أقلام حرة

التناقض في تصريحات الرئيس الأميركي ( ترامب )

شفیق عبيدات

المتابع لتصريحات الرئيس الأميركي (ترامب) منذ حملته الانتخابية وحتى يومنا
هذا يلاحظ مدى التناقض يوماً بعد يوم أو ساعة بعد ساعة أو أثناء المقابلة الصحفية نفسها … كنا سعيدين و فرحين يتصريحاته أثناء حملة الإنتخابية التي كان يعلن فيها في كل ولاية أو مدينة أنه عندما يتسلم سلطاته الدستورية سيعمل على إنهاء الحروب والصراعات وبؤر التوتر في جميع أنحاء العالم ليصبح العالم كله أمنا وأمانا وطمأنينة وتسوده حالة من الازدهار .
وكان الرئيس الأميركي (ترامب ) يشدد في تصريحاته الانتخابية أنه سينهى الحرب في الشرق الاوسط والمقصود الحرب بين الكيان الصهيونى و العرب وبشكل خاص مع الشعب الفلسطينى وسينهي الحرب بين روسيا واوكرانيا وبعد تسلمه سلطاته الدستورية اختلف موقف الرئيس (ترامب ) من داعية للسلام إلى داعم للحروب فزادت الحرب الروسية الأوكرانية اشتعالاً وعنفا ولا تزال حتى ايامنا هذه مستمرة راح ضحيتها عشرات الالاف من القتلى ومئات الآلاف من الجرحى والمشردين من الجانبين … کما زاد العنف الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة والضفة الغربية واسهمت الادارة الاميركية وقواتها للحرب على شعبنا العربي الفلسطينى في قطاع غزة مما أدى إلى تدمير
كامل القطاع وتسوية بناياته في الارض ودمرت كل الاراضي الزراعية ولمساندة الكيان الصهيوني حضرت البوارج البحرية وحاملات الطائرات الاميركيه وبعض الدول الاوروبيه الى بحر غزة للاسهام في التدمير والقتل مما ادى الى استشهاد لا يقل (٧٥ ) الفا من الاطفال والنساء والشيوخ هذا ما عدا المئات من ابناء القطاع الذين لا يزالون تحت انقاض البنايات
والبيوت المدمرة ولا زال الكيان يقتل ويدمر ويمارس العنف على أهلنا في القطاع حتى هذه اللحـظة على الرغم من أن الرئيس الاميركي (ترامب ) صادق في شرم الشيخ المصرية مع عدد من الزعماء في المنطقة على إنهاء الحرب على القطاع و شکل (ترامب) مجلسا للسلام للمحافظة على وقف العدوان الصهيوني على القطاع وإعادة الأعمار فيه فاين هو مجلس السلام المزعوم … وما فعله الكيان الصهيوني في القطاع نفذه في جنوب لبنان و على الرغم من قرارات وقف القتال الا أن القوات الصهيونية لا تزال تمارس القتل والتدمير في مناطق عديدة من لبنان .

فأين شعارات الرئيس الأميركي الداعية للسلام في العالم وهو في ولايتة الثانية هو من يأمر بشن الحروب على منطقة الشرق الاوسط و أخرها حربه بالتعاون مع الكيان الصهيوني ضد الجمهورية الاسلامية إلايرانية التي لم تنتهي بعد

زر الذهاب إلى الأعلى