
زوارق إيرانية تطلق النار على ناقلة في مضيق هرمز بعد إعادة إغلاقه
الشاهين الإخباري
أطلقت زوارق عسكرية تابعة للبحرية الإيرانية النار على ناقلة نفط في مضيق هرمز السبت، بحسب ما أفادت هيئة بريطانية، بعد إعلان طهران إعادة إغلاقه عقب فترة فتح وجيزة أتاحت عبور سفن وناقلات تجارية.
وبعدما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة إعادة فتح هرمز بالكامل لما تبقى من فترة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، عادت القوات المسلحة عن هذا الاجراء، وأعادت السبت فرض “الإدارة الصارمة” على المضيق ردا على استمرار الحصار البحري الأميركي لموانئ إيران.
وخلال فترة الفتح الوجيزة، عبرت ثماني ناقلات نفط وغاز على الأقل، بحسب ما أظهرت بيانات لتتبع حركة الملاحة.
لكن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (“يو كاي أم تي أو”) أفادت بأن زوارق إيرانية أطلقت النار على ناقلة في المضيق السبت.
وأبلغ قبطان الناقلة عن اقتراب زورقين تابعين لبحرية الحرس الثوري منها على بعد 37 كيلومترا شمال شرق عُمان. ووفق بيان الهيئة، فإن الزورقين “أطلقا النار على الناقلة” من دون أي تحذير عبر اللاسلكي.
وأضاف البيان أن “الناقلة وطاقمها بخير، والسلطات تحقق في الحادث”.
الى ذلك، أفادت الهيئة البريطانية في وقت لاحق عن تلقيها تقريرا بشأن تعرض سفينة شحن في المنطقة ذاتها “لإصابة بمقذوف مجهول ألحق أضرارا ببعض الحاويات” دون التسبب باندلاع حريق.
وفي حادث ثالث، أفادت هيئة “فانغارد” بأن سفينة سياحية ترفع علم مالطا أبلغت عن اقتراب زوارق منها أثناء عبورها المضيق قرب سواحل عمان.
وأوردت الهيئة بأن طاقم السفينة تلقى “رسالة على اللاسلكي من وحدات للحرس الثوري الإيراني مفادها +نحن نقوم بعملية، سنطلق النار وندمركم+”. ولم تبلغ السفينة عن تعرضها لأضرار.
والمضيق ممر حيوي لإمدادات الطاقة والتجارة البحرية. وكان يعبره نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم في أوقات السلم، إلا أن حركة الملاحة فيه توقفت بشكل شبه تام عقب اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير إثر ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران.
– عودة الى “الوضع السابق”
وأعلنت إيران السبت أن “إيران وافقت بحسن نية على السماح لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بالمرور عبر مضيق هرمز”، لكن “مع الأسف، يواصل الأميركيون (…) ممارسة القرصنة والنهب تحت ما يسمى بالحصار”.
وأضاف في بيان عبر التلفزيون الرسمي “لهذا السبب، عادت السيطرة على مضيق هرمز إلى وضعها السابق، ويخضع هذا المضيق الاستراتيجي لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة”.
أ ف ب







