
(موسم الانفصال) لماذا تزداد حالات الانفصال العاطفي مع نهاية الصيف
الشاهين الاخباري
في ظاهرة لافتة تتكرر كل عام، يصف خبراء العلاقات العاطفية شهر سبتمبر بأنه “موسم الانفصال”، حيث تسجّل خلاله معدلات الانفصال بين الأزواج والشركاء ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة ببقية أشهر السنة.
وبحسب خبراء المواعدة، فإن السبب يعود إلى طبيعة هذا الشهر الانتقالية، إذ يشهد نهاية الصيف وبداية العودة إلى الروتين، سواء من حيث الدراسة أو العمل. هذا التحوّل يدفع كثيرين إلى إعادة النظر في علاقاتهم بعد فترة من العطلات، التي غالبًا ما تكون مليئة بالعلاقات العابرة أو المشاعر المؤقتة.
تينا ويلسون، خبيرة العلاقات والمواعدة، توضح أن “مع تغيّر الطقس وقصر ساعات النهار، يميل الناس إلى التأمل وإعادة تقييم حياتهم العاطفية. شعورهم ببداية جديدة لا يقتصر على العمل أو الدراسة، بل يمتد ليشمل العلاقات الشخصية أيضًا، مما يدفع البعض لإنهاء شراكاتهم قبل دخول العام الجديد”.
ويرى الخبراء أن سبتمبر يمثل لحظة “عودة إلى الذات”، حيث يغادر الأفراد الأجواء الهادئة للعطلات إلى واقع الحياة اليومية، ما يكشف أحيانًا عن اختلافات أو فجوات عاطفية لم تكن واضحة سابقًا، فتبدأ موجة الانفصالات.







