” جهادُ العِلمِ “
~• شعر : ” صقر الياسين “
~• إهداء : إلى والدي في العلم وشيخي ال أ.د.جهاد النصيرات _ حفظه الله _ / أستاذ التفسير وعلوم القرآن – كلية الشريعة – الجامعة الأردنية .
لَعَمرِي لَشِعرٌ في الكِبارِ قَليلُ
وهل يَرتَقِي شِعرِي العُلا ويُقِيلُ
لقد كَلِفَت نَفسِي الوِدادَ لِماجِدٍ
عَزِيزِ السَّجايا في الفُؤادِ نَزِيلُ
مَخاضُ بَناتِ الفِكرِ لن يَلِدَ التي
تُقالُ فَيُشفى لِلغَليلِ عَليلُ
ألا يا أَمِينَ العِلمِ زانَكَ رَبُّنا
بِحَزمٍ وَفَهمٍ لِلكِتابِ أَصِيلُ
إذا نَظَمَت شَفَتاهُ سِحرَ بَيانِهِ
سُواكِنُ دَمعِ المُتَّقينَ تَسيلُ
وإن حَدَّقَت عَينُ القُلُوبِ بِشَخصِهِ
تَرَاءَى إليها الفَضلُ وهو جَليلُ
وكذا العُقُولُ إذا تَفَكَّرَ فِكرُها
تَراءَى إليها الفِقهُ والتَّأوِيلُ
ولو أَنَّ عَيناً عايَنَتهُ بِعَينِها
تَجَلَّى إليها العُمقُ والتَّأصِيلُ
وَيَكنِزُ قَلباً كالنَّسِيمِ هَشاشَةً
يُدَفِّئُنا مِن شَمسِهِ وَيُنِيلُ
إذا حَلَّ صَيفُ الحُزنِ هَلَّ كَأَنَّهُ
غَمامٌ وظِلٌّ لا يُحَدُّ ظَلِيلُ
وإن عَرَضَت سُودُ النَّوائبِ لِلفَتى
وَقاكَ كَصَدرِ السَّيفِ وهو سَلِيلُ
هو الماءُ طُهراً والسَّحابُ نَداوَةً
ونُورٌ بِهِ لِلحائرِينَ دَلِيلُ
عَنَيتُ “جِهادَ” العِلمِ مَن ضَمَّنا أَباً
حَنُوناً صَبُوراً واقتَفاهُ الجِيلُ
ألا رَبِّ فَارحَمهُ وبارِك عِلمَهُ
وصَلِّ عَلَيهِ ما الغُصُونُ تَمِيلُ
وحَرِّم عليهِ النَّارَ أحلِلهُ جَنَّةً
فَرادِيسُها حيث الثَّوابُ جَزِيلُ
ولا تُخزِهِ يوم القِيامَةِ يوم لا
بَنُونَ ولا مالٌ هناك كَفِيلُ







