
إقبال مجتمعي واسع وأثر ملموس لمبادرة “تعلّم معنا” لطلبة “التوجيهي” في المحافظات
الشاهين الإخباري
تفاعل واسع وإقبال لافت على دروس مبادرة “تعلّم معنا” لطلبة التوجيهي في المحافظات؛ إذ تشهد مقرات هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، إقبالاً كبيراً وتفاعلاً واسعاً من طلبة الثانوية العامة (التوجيهي) للاستفادة من الجلسات التعليمية المباشرة ضمن مبادرة “تعلّم معنا”.
وتستهدف المبادرة تقديم دروس تقوية مجانية وشاملة في مادتي اللغة العربية والرياضيات، بمشاركة نخبة من المعلمين المتقاعدين والمتطوعين الأكاديميين، بما يسهم في تخفيف الأعباء المادية عن كاهل الأسر وتعزيز العدالة التعليمية في مختلف المناطق.
وحول أثر المبادرة، أشاد أهالي الطلبة بالمستوى التنظيمي والأكاديمي المتميز للجلسات، مؤكدين أنها شكلت سنداً حقيقياً لهم في ظل التكاليف المرتفعة للدروس الخصوصية.
وأشاروا إلى أن وجود بيئة تعليمية آمنة ومجهزة داخل مقرات الهيئة، تحت إشراف نخبة من الكفاءات التعليمية، مما بث في نفوسهم الارتياح والتفاؤل بتحقيق أفضل النتائج.
من جانبه، عبر الطلبة المشاركون عن امتنانهم لهذه الخطوة التي منحتهم دافعاً معنوياً كبيراً وحافزاً للمواظبة والتميّز؛ حيث أوضحوا أن التدريب لا يقتصر على شرح المواد والمفاهيم بل يتعداها إلى تدريبهم على مهارتي إدارة الوقت وكيفية التعامل مع ورقة الامتحان بثقة.
وأكدوا أن التفاعل المباشر مع المعلمين والزملاء داخل القاعات أسهم في تبديد القلق والتوتر المصاحب لهذه المرحلة المفصلية، وتحويله إلى شغف وإرادة حقيقية للإنجاز.
وعلى صعيد المجتمع المحلي، حظيت المبادرة بتقدير واسع من الفعاليات المجتمعية والمؤسسية في مختلف المحافظات، لا سيما في المناطق البعيدة عن مراكز المدن.
واعتبر ممثلو المجتمع المحلي أن هذه الجهود تعكس المفهوم الحقيقي للتكافل الوطني والمسؤولية المجتمعية، مشيدين بدور هيئة شباب كلنا الأردن في فتح أبوابها كحاضنة داعمة للشباب، ومساهمتها الفاعلة في تحقيق العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص لجميع الطلبة.







