أقلام حرة

ختام جباره تكتب .. يوسف العيسوي حين يتحول جبر الخواطر إلى نهج في خدمة المواطنين

ختام جبارة

في زمنٍ أصبحت فيه المسؤولية تُقاس أحيانًا بحجم المنصب، يبرز معالي يوسف العيسوي، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، بصورة مختلفة؛ صورة المسؤول الذي لا يرى في موقعه حاجزًا بينه وبين الناس، بل يعتبره وسيلة للوصول إليهم، والاستماع إلى همومهم، والوقوف إلى جانبهم، وجبر خواطرهم.

فـ جبر الخواطر ليس كلمة عابرة، ولا موقفًا يُقال في المناسبات، بل قيمة إنسانية عظيمة تترك أثرًا عميقًا في نفوس الناس.

حين يلتقي المسؤول بالمواطن البسيط، ويستمع إلى قصته دون تكلف، ويمنحه من وقته واهتمامه، فإن ذلك بحد ذاته جبرٌ للخاطر. ومن أبرز صور هذا النهج الملكي، حرص جلالته على التواصل المباشر مع أبناء الوطن، والاستماع إلى مطالبهم وملاحظاتهم، ومتابعة القضايا الخدمية والتنموية التي تمس حياتهم اليومية. وقد أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي، معالي السيد يوسف حسن العيسوي، في مناسبات عديدة أن توجيهات جلالة الملك تركز على تحسين مستوى معيشة المواطنين والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم، وأن أبواب الديوان الملكي مفتوحة أمام الأردنيين.

وحين يشعر صاحب الحاجة أن صوته مسموع، وأن هناك من يتابع قضيته ويهتم بظروفه، فإن الأمل يعود إلى قلبه، وتكبر لديه الثقة بأن أبواب الوطن مفتوحة أمام أبنائه.

زر الذهاب إلى الأعلى