
من جرش.. كل يوم حكاية (8) / عمر أبو العدس.. ثلاثة عقود من الحرفة والرزق في أروقة المهرجان
الشاهين الإخباري – خاص
منذ عام 1996، ارتبط اسم الحرفي عمر عيد محمود أبو العدس بمهرجان جرش للثقافة والفنون، حيث واصل حضوره السنوي بين أروقته، محافظاً على حرفته التي شكلت مصدر رزق له ولأبنائه، ورافقت مسيرته على مدار ثلاثة عقود.
وخلال جولة لـ”الشاهين الإخباري” في فعاليات المهرجان، استعدنا معه ذكريات سنوات طويلة قضاها بين أروقته، ليروي حكاية الحرفة والعمل التي جعلت من المهرجان محطة ينتظرها كل عام.
اقرأ أيضا:من جرش.. كل يوم حكاية (٧) / طرفة الزريقات.. 15 عاماً من الحضور الذي يروي قصة كفاح
وقال أبو العدس لـ”الشاهين الإخباري”:
“مشاركتي في مهرجان جرش منذ قرابة ثلاثة عقود هي مصدر رزق وبركة لي ولأبنائي. جرش بالنسبة لنا من أروع المهرجانات في الأردن، والتواجد فيه محطة سنوية ننتظرها بشغف للعمل والإنتاج، والحمد لله دائماً نجد فيه الخير والبركة.”
وأضاف أن المهرجان يمثل فرصة مهمة للحرفيين المحليين لعرض أعمالهم والتواصل مع الزوار، مشيراً إلى أن هذه المشاركة تساعدهم في دعم أعمالهم والحفاظ على المهن التقليدية التي توارثوها.
وأكد أبو العدس أن مهرجان جرش لا يقتصر على العروض الفنية والثقافية، بل يحتضن أيضاً قصص أصحاب الحرف الذين يضيفون للمكان طابعاً تراثياً خاصاً، ويشكل حضورهم جزءاً من ذاكرة المهرجان عبر السنوات.
وتبقى حكاية عمر أبو العدس شاهدة على أن مهرجان جرش ليس فقط منصة للفن، بل مساحة للعمل والرزق وحفظ الحرف التي تحمل هوية المكان وأهله.








