
من جرش.. كل يوم حكاية (٧) / طرفة الزريقات.. 15 عاماً من الحضور الذي يروي قصة كفاح
الشاهين الإخباري – خاص
بخطوات تحمل سنوات من التجربة، تعود السيدة طرفة الزريقات كل عام إلى مهرجان جرش للثقافة والفنون، حاملة منتجاتها اليدوية وحكاية امرأة جعلت من العمل شغفاً وطريقاً للاستمرار.
اقرأ أيضا: من جرش.. كل يوم حكاية (4) / غسان العياصرة.. حضور فني يمتد لعقود في شارع الأعمدة
من محافظة عجلون إلى أروقة المهرجان، نسجت الزريقات على مدار 15 عاماً علاقة خاصة مع هذا الحدث، فلم يعد حضورها مجرد مشاركة عابرة، بل محطة سنوية تنتظرها للقاء الزوار وعرض أعمالها التي تحمل روح التراث الأردني.
وتقول الزريقات لـ”الشاهين الإخباري” إن مشاركتها في المهرجان أصبحت جزءاً من مسيرتها، لما توفره من فرصة للتواصل مع الناس والتعريف بمنتجاتها، مؤكدة أن العمل كان دائماً مصدر قوة لها ودافعاً لمواصلة الطريق.
وخلال سنوات مشاركتها، استطاعت الزريقات بناء علاقة مميزة مع زوار المهرجان من مختلف المحافظات، الذين أصبحوا يتواصلون معها لاقتناء منتجاتها اليدوية على مدار العام.
وتبقى حكاية طرفة الزريقات واحدة من القصص التي تمنح مهرجان جرش بعده الإنساني، حيث يلتقي التراث بالإصرار، ويتحول العمل إلى حكاية تُروى بين أروقة المدينة الأثرية.












