أخبار الاردنمهرجان جرش 40واحة الثقافة

في جرش.. كل يوم حكاية (2) /كمال ووالدته

الشاهين الاخباري – خاص

تتجدد حكايات مهرجان جرش للثقافة والفنون مع كل دورة، وتحمل في طياتها قصصاً لأشخاص وجدوا في المهرجان فرصة للعمل وإبراز منتجاتهم، ومن بينها حكاية الشاب كمال الفريحات، الذي يحرص منذ خمس سنوات على المشاركة برفقة والدته، متخذين من المهرجان محطة سنوية لعرض منتجاتهما مصدراً للرزق.

اقرأ أيضا: من جرش ،،، كل يوم حكاية

​ويؤكد الفريحات اعتزازه بالمشاركة المستمرة في هذا الحدث الوطني، مشيداً بالتنظيم الذي شهده المهرجان هذا العام، والذي وفر بيئة مناسبة للمشاركين والزوار على حد سواء، لافتاً إلى أن جرش لا يقتصر على كونه مساحة للترفيه وتغيير الأجواء، بل يفتح أبواباً جديدة للعمل وتحسين الدخل.

​كما استذكر الفريحات الجهود المبذولة لإنجاح المهرجان، معرباً عن شكره لجميع القائمين عليه وللأجهزة الأمنية التي تعمل على توفير أجواء آمنة ومريحة للجميع.

​وعن أهمية المشاركة، أوضح الفريحات أن الفائدة تمتد إلى ما بعد أيام المهرجان، إذ تسهم في توسيع شبكة العلاقات والتواصل مع الزوار والتعرف إلى مهرجانات وبازارات أخرى، مشيراً إلى أن كثيرا من الزبائن يواصلون طلب المنتجات حتى بعد انتهاء الفعاليات.

​وتبقى حكايات جرش شاهدة على تجارب أردنية ملهمة، استطاع أصحابها تحويل الحرف اليدوية إلى مصدر فخر ورزق، لتظل أروقة المهرجان نابضة بقصص النجاح التي يصنعها أبناؤه عاما بعد عام.


زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!