
نتنياهو: لم أطلب إذنا من ترامب لمهاجمة إيران بل أبلغته بالخطة
الشاهين الاخباري
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، إنه لم يطلب إذناً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمهاجمة إيران، بل أبلغه بالخطة الإسرائيلية مسبقاً.
وخلال كلمة ألقاها في مؤتمر الحكم المحلي، قال نتنياهو: “هناك لحظات يجب أن تعرف فيها كيف تقول حتى لرئيس الولايات المتحدة ما هي المواقف التي نقف عندها. عندما جئت إلى الرئيس ترامب قبل عملية “شعب كالأسد”، لم أطلب الإذن، بل أبلغته فقط بخطتنا، ومن حسن حظي أنه انضم في النهاية إلى العملية بخطوة مهمة جداً”.
وأضاف أن إسرائيل “لو لم تتحرك في عمليتي “شعب كالأسد” و”زئير الأسد”، لكانت إيران تمتلك بالفعل قنابل نووية مخصصة لتدميرنا”، على حد تعبيره، مدعياً أن تلك العمليات أبعدت “التهديد الفوري” المتمثل في آلاف الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل ستواصل الاحتفاظ بما وصفه بـ”الحزام الأمني” في جنوب لبنان طالما بقي في منصبه.
كما تطرق إلى قرار اجتياح مدينة رفح خلال الحرب على قطاع غزة، قائلاً إنه أبلغ الرئيس الأميركي السابق جو بايدن ثم ترامب، عندما طلبا منه عدم دخول رفح، بأن إسرائيل ستنفذ العملية رغم الاعتراضات.
وقال: “أبلغت بايدن أنني أحترمه كثيراً، لكنه لا خيار أمامنا. سندخل رفح وإذا لزم الأمر سنقاتل بأظافرنا”، مضيفاً: “أنا لا أنتظر الأعداء الذين يعلنون أنهم يريدون تدميرنا، ولن أسمح بحدوث ذلك”.
وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل تقارير إعلامية تحدثت عن توتر في علاقته مع ترامب.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن كتاباً جديداً للصحفيين الأميركيين ماغي هابرمان وجوناثان سوان كشف عن مكالمة هاتفية جرت العام الماضي بين ترامب ونتنياهو، قبل الإعلان عن اتفاق لإنهاء الحرب في غزة، شهدت انتقادات حادة من ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي.
وبحسب ما أورده الكتاب، فقد قال ترامب لنتنياهو خلال المكالمة: “الجميع سئم منك يا بيبي”، في إشارة إلى نتنياهو، وذلك بحضور مستشاره جاريد كوشنر والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.







