
اتساع لاعتداءت المستوطنين.. إغلاق طرق وتجريف ورشق حجارة في الضفة
الشاهين الاخباري
أغلقت مجموعات من المستوطنين الشارع الرئيسي المحاذي لمستوطنة “إفرات” المقامة على أراضي المواطنين جنوب بيت لحم، ومنعوا المركبات الفلسطينية من المرور، وسط تصاعد لهجماتهم بالضفة والقدس المحتلتين.
وجاءت اعتدءات المستوطنين هذه، تحت حماية مشددة من جيش الاحتلال.
وأفاد شهود عيان بأن عشرات المستوطنين تجمهروا في المنطقة، وأجبروا السائقين الفلسطينيين على الالتفاف والعودة بعد إخضاع مركباتهم لتفتيش استفزازي وفحص هوياتهم.
وتطورت الهجمة برشق المستوطنين للمركبات الفلسطينية المارة بالحجارة؛ ما أسفر عن أضرار مادية في عدد منها، وأثناء التصدي لهذه الاعتداءات ومحاولة السائقين النفاذ بمركباتهم، تعرض أحد المستوطنين المشاركين في الهجوم للدهس.
من جانبه، تدخل جيش الاحتلال لتوفير الحماية للمستوطنين، حيث أكدت إذاعة الجيش أن الجنود اكتفوا بالحديث مع المستوطنين، دون توقيف أي منهم أو محاولة تفريقهم.
وعلى أثر ذلك، شنّت قوات الاحتلال لاحقاً حملة تفتيش أسفرت عن اعتقال السائق الفلسطيني وتحويله إلى التحقيق برفقة عدد من المواطنين بزعم الاشتباه فيهم.
وفي سلفيت، هاجمت مجموعات من المستوطنين مركبات المواطنين على طريق وادي المطوي الواصل بين المدينة وبلدة بروقين، ورشقتها بالحجارة مما أدى إلى تضرر عدة سيارات.
وفي وسط الضفة، هاجمت مليشيات المستوطنين عمال بناء في أطراف قرية جلجليا شمال غرب رام الله.
وفي جنين، اقتحم مستوطنون أراضي زراعية في منطقة يعبد وشرعوا في أعمال تخريب تهدف إلى التضييق على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى حقولهم.
وصباح الأحد، شهدت بلدات شرق رام الله ومسافر يطا بالخليل تحركات استفزازية مكثفة للمستوطنين المسلحين بهدف فرض حصار وتضييق الخناق على حركة المواطنين عبر الطرق الالتفافية والمداخل الرئيسية منذ الصباح الباكر.
وفي رام الله أيضاً، تنفذ جرافات المستوطنين منذ صباح اليوم، عمليات تجريف وتخريب لأراضي المزارعين في منطقة “بطن الحلاوة” شمال بلدة سنجل شمال المدينة.







