
“ميتا” توسّع حماية المراهقين على منصاتها عالميًا
الشاهين الاخباري
أعلنت شركة “ميتا” توسيع إعدادات حماية المراهقين على منصات “إنستغرام” و”فيسبوك” و”ماسنجر” لتشمل المستخدمين حول العالم، ضمن خطوات تهدف إلى الحد من وصول المراهقين إلى المحتوى غير المناسب لأعمارهم.
وكانت الشركة قد بدأت، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تطبيق إعدادات تلقائية جديدة على حسابات المراهقين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا عبر “إنستغرام”، قبل أن تقرر تعميمها عالميًا وإدراج منصات أخرى ضمن السياسة الجديدة.
وفي “فيسبوك”، تعمل الإعدادات الجديدة على تقليل ظهور المحتوى المصنّف غير مناسب للمراهقين في أقسام مثل الصفحة الرئيسية و”ريلز”، إضافة إلى الحد من تفاعلهم مع الصفحات والمجموعات والحسابات التي تنشر هذا النوع من المحتوى.
أما في “ماسنجر”، فتقيّد الإعدادات الجديدة قدرة المراهقين على مشاهدة روابط مرتبطة بمحتوى غير مناسب على “فيسبوك”، أو التواصل مع حسابات تشارك هذا المحتوى.
وقالت “ميتا” إن هذه السياسات استندت إلى معايير تصنيف الأفلام وآراء أولياء الأمور، بهدف توفير تجربة رقمية أكثر ملاءمة للمراهقين. وأشارت الشركة إلى أن 9 من كل 10 مراهقين أبقوا على هذه الإعدادات مفعّلة منذ إطلاقها.
كما أتاحت الشركة خيارًا إضافيًا أكثر تشددًا يحمل اسم “المحتوى المحدود”، يتيح لأولياء الأمور فرض قيود أكبر على المحتوى الذي يمكن لأبنائهم الوصول إليه.
وأكدت “ميتا” أنها اعتمدت أيضًا على تقييمات أولياء الأمور للمحتوى المقترح للمراهقين، موضحة أن غالبية المشاركين في استطلاع أُجري مؤخرًا في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا اعتبروا أن نسبة المحتوى غير المناسب للمراهقين تقل عن 2% من المنشورات المقترحة.
وأضافت الشركة أنها ستواصل دعوة أولياء الأمور في مختلف الدول للمشاركة في تقييم المحتوى على “فيسبوك” و”إنستغرام”، بهدف تحسين مستوى ملاءمته للمراهقين.







