
جريمة مروعة .. قتلت زوجها وقطعت جثته 15 قطعة!
الشاهين الاخباري
أعلنت الشرطة التركية، الثلاثاء، كشف ملابسات جريمة غامضة شهدتها مدينة بورصة، بعد أسابيع من التحقيق، حيث تبين أن مقتل الشرطي المتقاعد علي فؤاد أوزونوغلو (75 عاماً) يرتبط باشتباه بزوجته.
وتعود القضية إلى 28 يناير الماضي، عندما اختفى أوزونوغلو من منزله في منطقة عثمان غازي. وبعد يومين، تقدمت زوجته عدالة أوزونوغلو ببلاغ إلى الشرطة أفادت فيه بأن زوجها خرج لفتح باب المنزل ولم يعد، ما دفع الجهات المختصة إلى إطلاق عمليات بحث وتحقيق.
ووفق وسائل إعلام تركية، عثرت فرق الشرطة خلال المعاينة الأولية على متعلقات الضحية الشخصية داخل المنزل، بما في ذلك هاتفه ومحفظته وأوراقه الرسمية، إضافة إلى آثار دماء في عدة مواقع، من بينها المطبخ والحمام ومدخل الشقة، فضلاً عن أدوات حادة يُشتبه باستخدامها في الحادثة. كما لوحظ أن الشقة كانت في حالة إهمال، ما صعّب جزئياً عملية جمع الأدلة في البداية.
ومع تقدم التحقيقات، أظهرت الفحوصات الجنائية أن الدماء تعود للضحية، فيما تطابقت البصمات على الأدوات المضبوطة مع بصمات الزوجة. كما جرى تتبع تحركاتها خلال الأيام التي أعقبت الاختفاء، حيث رُصدت في محيط المنزل، ما عزز الشبهات، قبل وضعها تحت المراقبة وتوقيفها مطلع أبريل الجاري.
وخلال الاستجواب، نفت الزوجة في البداية ضلوعها في الجريمة، لكنها أقرت لاحقاً بتفاصيل تتعلق بالواقعة، وادعت أن الوفاة حدثت نتيجة سقوط من الدرج، وأن تصرفها جاء بدافع الخوف من اتهامها.
وبحسب المعلومات المتوفرة، كان الضحية قد تقاعد منذ سنوات بعد مسيرة طويلة في جهاز الشرطة، وعُرف بين معارفه بالانضباط والهدوء، فيما كان يعيش مع زوجته فقط في المنزل.
ورغم عمليات البحث التي شملت الحي والمناطق المجاورة، لم تتمكن فرق الشرطة حتى الآن من العثور على الجثمان. وقررت المحكمة توقيف الزوجة على ذمة التحقيق، فيما أُفرج عن ابنيها بشروط رقابية، مع استمرار الإجراءات لكشف كامل ملابسات القضية.







