دولي

أفريقيا بحاجة لمزيد من المساعدات لمواجهة تغير المناخ

الشاهين الإخباري

قال وزراء مالية أفارقة، أمس، إن أفريقيا تواجه صدمة ثلاثية، تتمثل في تزايد أعباء الديون وأزمة الغذاء المستمرة، وتداعيات تغير المناخ، وإنها في سبيل مجابهة ذلك بحاجة إلى المزيد من المساعدات من المؤسسات الدولية والدول الغنية.

لم تكد الاقتصادات الأفريقية النامية تبدأ في التعافي من جائحة كوفيد 19، حتى أثارت حرب أوكرانيا حالة من الاضطراب في الأسواق المالية، وتسارع التضخم الذي نجم عنه ارتفاع أسعار المواد الغذائية. وفي غضون ذلك، كانت القارة تعاني بالفعل من ظواهر الطقس المتطرفة، ومنها الجفاف والسيول والعواصف، التي تفاقمت بسبب تغير المناخ.

وقال وزير المالية في جزر القمر، مزي عبده محمد شافع، في مؤتمر صحافي، بينما كان يقف إلى جانب اثنين من نظرائه الأفارقة، تزامناً مع اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين «الدول الأفريقية ضحايا حقاً. إنها في واقع الأمر ليست مسؤولة عن هذه الآثار المدمرة (لتغير المناخ)». وكان الثلاثة يتحدثون نيابة عن وزراء المالية في القارة.

وأضاف شافع «حتى إن كان صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومؤسساتنا الإقليمية، قد خصصت أموالاً لحالات الطوارئ، فإن هذه الأموال لا تبدو كافية حقاً لمواجهتها».

وأنشأ صندوق النقد الدولي العام الماضي الصندوق الاستئماني للصلابة والاستدامة، للمساعدة في توجيه احتياطيات حقوق السحب الخاصة الفائضة لصندوق النقد الدولي، من البلدان الأكثر ثراء إلى الدول الفقيرة وذات الدخل المتوسط.

يهدف الصندوق الاستئماني إلى توفير تمويل ميسر طويل الأجل، لاحتياجات مثل التكيف مع تغير المناخ، والانتقال إلى مصادر طاقة أنظف.

واشنطن – رويترز

زر الذهاب إلى الأعلى