أقلام حرة

صاحبك….فلان

طلعت شناعة.

كل ما تقع ” مصيبة ” في البلد ، اجد مَن يتّصل بي ويقول لي ” شُفت صاحبك شو عمل … ” ؟
عادةة ما اسمع وانا صامت ، لأن الطرف الآخر لا يتيح لي مجال ” اكحّ ” او ” اتنفّس ” .. وكل شوي يسألني ” انت معاي ع الخط “
فاردّ ” طبعاً.. طبعاً”
وتتواصل ” القذائف الكلامية “.
” صاحبك فلان اخذ 100 الف دينار علشان مشاركته في اللجنة الفلانية.
ويغمز من قناة ” الفساد “
وكل ما بردَت .. بيحمّيها .. ويستمر :
صاحبك اللي الك 25 سنة مصاحب ، امبارح شفناه بالمكان الفلاني ، شكله بده يزبّط حاله مع الوزير الفلاني.. طبعا علشان يدبّره بلجنة من لجان الوزارة.

  • صاحبك فلان ، اللي ياما ضحّيت انت، ( يقصدني انا )
    اخذ مبلغ كذا ، وما فكّر ” يزبطك معاه .
    وهكذا ..
    اكتشفُ ان معظم ” اصحابي ” خوَنة ” و ” مَصلحجيّة “
    بناء على مكالمات الآخرين.
    طيّب يا عمّي وانا مالي …
    انا بعيد عن أجواء ” المؤامرات ” و” قصص ” المصالح و” التنفيعات ” التي تجري جهاراً .. نهاراً و ” على عينك يا تاجر “.
    شو ذنبي اذا كنت صديق ل فلان من ” ربع قرن ” او اننا ” تربينا سوا ” .. ثم غاب عنّي وهو لا يستشيرني ب ” بمغامرانه ” المادية ولا العاطفية ؟
    حتى لو كان ” فاسد ” او ” مصلحجي ” ..
    هل المطلوب أن اتابعه واشتغلّه ” مُصلح اجتماعي ” او ” احمله عصاي.. كل ما غلط امدّه فلَقه ؟
    انا يادوب ” اصلّح حالي ” و ” اقرأ لي كتاب كل 3 أيام واتغدى وانام بعد الغدا.
    ثمّ …
    مش المفروض ، ان كل واحد في الاخر ، بيتعلّق من عرقوبه ؟ او من اي مكان اخر ؟
    في النهاية ..
    قررت اردد اغنية شيرين عبد الوهاب ” من النهارده ماليش أصحاب .. ماليش احباب “
    خلَص
    ارتحتوا ؟
زر الذهاب إلى الأعلى