المساد يرعى الجلسة الحوارية التي اقامتها وزارة الادارة المحلية
الشاهين الاخباري_إبراهيم ملكاوي
رعي رئيس جامعة اليرموك الدكتور اسلام المساد الجلسة الحوارية التي نظمتها وزارة الادارة المحلية صباح اليوم الأحد في قاعة المؤتمرات في الجامعة.
وتحدث أمين عام وزارة الإدارة المحلية المهندس حسين مهيدات رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجالس المحافظات والمجالس البلدية في الحوار في جامعة اليرموك عن المحاور الرئيسية في الحوار في جامعة اليرموك وأهمها :
• الانتخابات البلدية هي أول ديمقراطية في الأردن منذ مائة عامٍ، حيث أجريت أول انتخابات بلدية عام 1925 بتوجيهات مباشرة من الملك المؤسس عبدالله الأول، بعد تأسيس إمارة شرق الأردن ب (4) سنوات، وقبل إجراء انتخابات برلمانية (تشريعية بـ 3 سنوات).
• رؤساء البلديات كانوا في مقدمة القيادات الأردنية والشيوخ والوجهاء الذين بايعوا الأمير عبدالله الأول عند قدومه للأردن عام 1920، ووقعوا على وثيقة المبايعة وتأسيس الدولة.
• تم إجراء أول انتخابات بلدية في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني المُعزز عام 1999، وقد شاركت فيها كل القوى السياسية والحزبية (بما فيها المُعارضة) والنقابية والشعبية والمُجتمعية، وقد شهد لها الجميع بالنزاهة والحيادية والمصداقية. وهناك بانوراما أعدت لهذه الانتخابات.
• انتخابات مجالس المحافظات والمجالس البلدية هذا العام تأخذ أهمية تاريخية، لأنها أول انتخابات تُجري في بداية المئوية الثانية للدولة.
• جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، يريد أن تكون انتخابات مجالس المحافظات والمجالس البلدية، محوراً مهمّاً من محاور تعظيم مسيرة الإصلاح التي يقودها جلالته في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والشعبية، بهدف تعزز النهج الديمقراطي الأردني العريق، وفق أسس وقواعد أردنية عميقة للوصول إلى تحقيق إنجازات عملية على أرض الواقع، لأن ذلك يُسهم في تعميق أركان الدولة، وتوجيه الجهود نحو التنمية الحقيقية والخدمة العامة.
• تأتي هذه الانتخابات أيضاً في سياق الرؤية التدريجية للإصلاح الشامل، التي تمثلت في الإصلاح السياسي الذي يتضمن حزمة من القوانين الناظمة للحياة السياسية، وفي مقدمتها قانوني الانتخابات النيابية والأحزاب، والإصلاح الاقتصادي في مختلف القطاعات الاستثمارية والصناعية والتجارية والاقتصاد الرقمي، وكذلك الإصلاح الإداري الذي يقوم على تطوير بُنية الدولة الإدارية.
• جلالة الملك حفظه الله ورعاه يريد إجراء انتخابات يشارك فيها الجميع، وبكل أطياف المُجتمع الأردني السياسية والحزبية والاجتماعية والشعبية، وذلك لترسيخ إشراك المواطن في صناعة القرار، من خلال انتخاب الذين يمثلونه في مجالس المحافظات والمجالس البلدية.
• جلالة الملك يُعطي دائماً أهمية كبيرة لمشاركة المرأة في الانتخابات للتأكيد على أن المرأة الأردنية متميّزة وقادرة على أن تكون شريكاً وطنياً حقيقياً إلى جانب الرجل في تعظيم الإنجازات والتنمية والخدمات العامة.
• وجلالة الملك يوجه الحكومة دائماً لزيادة تمكين المرأة الأردنية، التي تبوأت مناصب متقدمة جداً في الحكومة وفي مختلف القطاعات والمجالات العملية والعملية والأكاديمية، إلى جانب تميّزها على الصعيدين الإقليمي والدولي،
• الإشارة إلى أن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني هو القدوة والنموذج والمثل الأعلى للشباب الأردني، ومتابعته لهم لضمان انخراطهم في الحياة العامة، وتعظيم دورهم في خدمة الوطن، لهذا يحرص سموه على أن يكون صوت الشباب مسموعاً في صناديق الاقتراع، لأن سموّه عرف قيمة وقوّة الشباب من خلال رؤى وتطلعات جلالة الملك حفظه الله، باعتباره الداعم القوي لهم لإحداث التغيير المطلوب نحو الأفضل من خلال صناديق الاقتراع.
• التذكير بأن رؤية جلالة الملك تنظر دائماً إلى الشباب باعتبارهم أحد أذرع الإصلاح الرئيسية، لأنهم الجيل القادر على صناعة التغيير الحقيقي الإيجابي وعلى الأرض، وذلك بالتوازي مع دور وطموحات المرأة الأردنية في توطيد الإصلاح، بعدما أثبتت بأنها قادرة على أن تكون شريكاً في مسيرة الإصلاح وفي البناء الوطني.
• وضعت الحكومة خطة عمل شاملة من خلال الوزارات للتعاون المُشترك، بهدف جعل هذه الانتخابات محطة رئيسية مهمّة في ترسيخ العمل الديمقراطي والتنموي والخدمة العامة.
• تقوم وزارة الإدارة المحلية حالياً بتنفيذ (الحملة الوطنية للترويج لانتخابات مجالس المحافظات والمجالس البلدية) بالتعاون مع الوزارات المعنية والمختصة ومؤسسات المجتمع المدني وقطاعات الشباب والمرأة والجامعات، للعمل ضمن فريق تكاملي.
• وضعت وزارة الإدارة المحلية بالتعاون مع وزارات الشؤون السياسية والبرلمانية والشباب والتعليم العالي والثقافة خطة عمل للالتقاء بالشباب في كافة محافظات المملكة، بهدف تحفيزهم على المشاركة في الانتخابات، وشرح مضامين قانون الإدارة المحلية، الذي يرتكز على تعظيم العمل البلدي من جهة، وترسيخ الإدارة المحلية لتكون حاضنة التنمية الشاملة من جهة أخرى.
• نُريد الناخبين اختيار المُرشح الأفضل الذي يتوسموا فيه الخير بهدف فرز مجالس محافظات ومجالس بلدية قادرة على تحديد الاحتياجات ووضع الأولويات الخدمات التنموية في المحافظات ومناطق البلديات.
• نتطلع إلى فرز مجالس محافظات ومجالس بلدية قادرة على إدارة ملف التنمية في المحافظات والبلديات، من خلال إقامة مشاريع تنموية تساهم في حل مشكلة البطالة لدى الشباب، وتساعد أيضاً في تقليص جيوب الفقر في بعض مناطق المملكة من خلال هذه المشاريع.
• حرصت الحكومة من خلال وزارة الإدارة المحلية على أن يكون قانون الإدارة المحلية محطة مهمّة لتوفير البيئة التشريعية لعمل مجالس المحافظات والمجالس البلدية في المجالين الخدماتي والتنموي.
وقال أمين عام وزارة الشباب أن الشباب يشكلون نسبة كبيرة من الناخبين ويشكلون النسبة الأكبر بين شرائح المجتمع وهم الفئة الأكثر انتشارا والأكثر حظا في التركيبة السكانية بما يتمتعون به من بنيان قوي وفكر نيّر وعلم مستنير .
وأضاف أن شباب اليوم هم المستقبل وهم بناة المجتمع وأساس تغييره وأن الدولة الأردنية تعول على دورهم في بناء الأردن وتعزيز مكانته الحقيقية وإصلاحه الحقيقي










