من عفا وأصفح فأجره على الله
سلمان الحنيفات
العفو والصفح خلق عظيم من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم ينبغي أن نتحلى به.. قال عز وجل: (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم، وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم)، (سورة فصلت الآيتان: 34و35). وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ارحموا تُرحموا، واغفروا يُغفر لكم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا»، (رواه مسلم)
جميعنا نعرف مكارم الهاشميين عبر التاريخ فمنذ فتح مكة والعفو الكبير الذي عفى به سيدنا محمد صل الله عليه وسلم وحتى اليوم لا زال جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه يقتدي بالجد العظيم وان هذه السمة متجذرة في عروق بني هاشم على مر الزمان فأخلاقهم مبنية على بنيان الدين الحنيف ومن مزايا هذا الدين العفو والتسامح وأشاعة المحبة بين الناس ،فقبل ايام صدرت الارادة الملكية السامية بالعفو عن 155 شخص محكومون بجرم إطالة اللسان حيث اوعز جلالتة بالافراج عنهم جميعاً،جزى الله جلالة الملك خير جزاء على هذا العفو.
ما صدر عن جلالة الملك من مكارم وعفو خاص وعام كان لا بد ان يصبح مثلاً يحتذى به ليلتقط بشر الانسان رسالة الملك الانسان موجهاً بأسقاط دعواه وشكواه على من اطال عليه اللسان.
اسقط رئيس الوزراء شكواه بحق من اساء له ولعائلتة مقتدياً بجلالة الملك وبالنهج الملكي السامي في الصفح والعفو واصدار جلالة الملك عبدالله الثاني عفوا خاصا عن المحكومين بجرم إطالة اللسان مؤخرا.
إشارت الملك و رئيس وزرائه رسالة الى شعب كبير بأن تراحموا وتوادوا وتواصلوا ولنتذكر دائما حديث رسول الله صل الله عليه وسلم عندما كان جالساً مع الصحابة فقال لهم ينادي منادىٍ يوم القيامة فيقول من كان اجره على الله فليدخل الجنة فقالوا يا رسول الله من هو الذي اجره على الله فقال صل الله عليه وسلم ، العافون عن الناس..







