أقلام حرةصيد الشاهين

الى والدي في ذكرى الرحيل

داود شاهين

اليوم أمسكت قلمي محاول ترجمة الشوق بأحرف الهجاء … فلم أستطع الكتابة .. ولم أستطيع لعباراتي انتقاء … تبعثرت أحرفي وتاهت كلماتي…. ولم يعد لدي أي معاني تترجم الشوق الدفين في أعماقي .

بعد عامين على الرحيل لازال وجودك في كل مكان .. وفي كل المحافل دائم … وإحترام شخصك رغم غيابك أزلي قائم … رحلت لكنك كالمسك ما زالت رائحتك عالقة في كل زاوية من زوايا الاماكن والنفوس… وتربعت في القلوب .

غبت وزدت في الغياب سنينا
ليزداد الحنين في الغياب حنينا
غبت وما علمت يا أغلى الغلى
كيف الغياب…
سلب السعادة وأستحال أنينا
فبكتك يا ملك القلوب عيوننا
دمعا يذيب قلوبنا يؤذينا
وضاعت ببعدك لذة فرحة
كانت بقربك لحظة تكفينا
قد كان صوتك يبث فينا بهجة
قد كان صوتك بيننا يحينا
فيجبر القلب الكسير سماعه
من كل أسقام الدنا يبرينا
قد كان صوتك للعليل شفائه
قد كان صوتك بيننا يشفينا
وكنت للطير الكسير ملاذه
حصن منيع بابه يحمينا

ستبقى ما حيت تسكن قلبي.. فقد كنت دوما رفيق دربي ..كنت فرحي كنت غضبي .. ومنك نبضة قلبي

اللهم ان كان أبي عندي لاكرمته واعطيته افضل ماعندي لكنه الان بين يديك فاغفر له وارحمه واكرمه بخير ماعندك … اللهم انقله من ضيق اللحود ومراتع الدود إلى جناتك جنات الخلود , في سعة الدور والقصور في سدر مخضود , وطلح منضود , وظل ممدود وماء مسكوب , وفاكهة كثيرة لا مقطوعه ولا ممنوعة , وفرش مرفوعه مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

اللهم امين يارب العالمين

وارحم جميع موتى المسلمين و المسلمات المؤمنين والمؤمنات اﻷحياء منهم واﻷموات.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى