أقلام حرةصيد الشاهين

من يستفيد من عزوفك عن المشاركة في الانتخابات

داود شاهين

ادى أداء المجالس النيابية في الدورات السابقة، إلى تنامي ظاهرة العزوف عن المشاركة بالانتخابات وامتناع الناخب عن الإدلاء بصوته لصالح أي من المشاركين بالانتخابات. وفرضت نظرية مقاطعة الانتخابات لإفشالها وجودها على الساحة الانتخابية، لمصلحة مرشحين وتعزيز لغايات شخصية يتم انجاحها وتفعيلها في حالة مقاطعة الانتخابات.

ورغم أني لا أكتب بالشأن السياسي، ومبتعد كل البعد عن هذا المجال، وغالباً ما احتفظ برأيي لنفسي إلا أني قررت اليوم أن أتحدث في موضوع المشاركة في الانتخابات و أسلط الضوء على بعض النقاط التي تم تغييبها عن الرأي العام والمشاركين في الانتخابات، لإهداف وأسباب خاصة لا ينتفع منها سوى الرويبض من المرشحين والمتاجرين بالاصوات.

ومن أهم هذه النقاط التي يجب توضيحها اليوم :

” قانون الانتخاب الأردني لم يحدد عتبة أو نسبة للتصويت تكون بعدها الانتخابات قانونية أو غير قانونية

للشرح بشكل موسع :

…لم يحدد قانون الانتخاب الأردني نسبة المشاركين في الاقتراع . أي أن اي مشاركة بعملية التصويت ومهما كان عدد الناخبين يؤدي إلى اعتماد نتائج هذه الانتخابات، واعلان فوز وأسماء المجلس الجديد.

…ولتوضيح أكثر

1- إن عزوف المواطن الأردني عن المشاركة في عملية الانتخاب يعطي المرشح الضعيف الذي يعتمد على أصوات معينة وبعدد معين، من الفوز على مرشح قوي متمكن صاحب تاريخ في الخدمة الوطنية .

2- عزوف المواطن عن المشاركة في عملية الانتخاب والتصويت، يقدم مقعد مجلس النواب للمرشح المتاجر بالاصوات على “طبق من فضه” وذلك لعلمه المسبق بنسبة المشاركة، وتركيز اهتمامه على مجموعة خاصة به تكون هي أصلا النسبة المشاركة بالعادة.

3- مشاركة المواطن الأردني بالواجب الوطني يوم الاقتراع يزيد من نسبة المشاركة، وبالتالي يُضيع الفرصة على المرشح المعتمد على فئة معينة من المشاركين من الفوز بالانتخابات.

في النهاية أقول :

المشاركة في عملية الانتخاب والتصويت واجب وطني فلا تكن في صف المتخاذلين عن أداء الواجب

دمتم ودام الوطن

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى