أقلام حرة

نهاية الحظر ….

كاتب شعبي محمد الهياجنة

لا يمكن بقاء الحظر مستمر في ظل اوضاع معيشية تحولت لبؤس والكل يستجدي . حتى لقمتنا هي ملاحقة ومراقبة . وبقولك كل مر راح يمر…. ووصلت الشكوى لاصحاب المال الصناعي والتجاري فكيف بحال واحوال أصحاب الدكاكين واصحاب المهن المياومة . عايشين على باب الكريم كل يوم بيوم طعامهم اصبح خبز وشاي … هؤلاء مصيرهم مجهول ولا يكفي طرد بمواد هزيله … وخبزهم يومي .. ولا يكفي اصدار بيانات وشعارات ورقية والمواطن منهك وصل للحيط مصاب بصدمة من أفلام الأعلام اليومي وهو يلهث خلف مسؤول عبر برامج مسرحية لم تتغير نفس الأشخاص هم هم .بإستثناء البدلات وربطات العنق .. بكفي تمثيل .. المواطن يستحق العيش الكريم.. المواطن بانتظار قرارات شجاعة قرارات تلامس الواقع.. وقف الضريبة عن عام ٢٠٢٠.. وقف قرارات الترخيص السنوي . والمسقفات واي ضريبة مهما كانت . تعويض مالي لأصحاب المهن اليومية مع بحث موضوع الأجر الشهري للبيوت ومحلات التجارة. وتخفيض قيم فواتير المياة والكهرباء لعام ٢٠٢٠ للبيوت وتجار السوق تعويض حقيقي مش طرد منزوع من الدسم طرد عجيب زي طرود الخير… لن نزيد لعل الله يستجيب لنا بمسؤول يكون معنا لا علينا مسؤول يخاف الله. وكفاية حظر اصبح الحظر مصيبة اكبر من كورونا.. نقول كفايه هي نصيحة. بعد صبرنا الطويل . نسأل الله لكم ولنا الصبر الجميل وطريق مستقيم .. حتى مملكتنا والهواشم.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى