أقلام حرة

يومين حظر…..

كاتب شعبي محمد الهياجنه

جمعة وسبت التزام بتعليمات لجنة كورونا يومين ممكن تعيد حساباتك… بعد مراجعة لكافة نشاطاتك وما صاحب من افكار ونقد ونصائح والبعض اصدار توصيات .. الخميس الأول كان المواطن مندفع لشراء الخبز والخضار والدجاج… وووو الاسبوع الثاني تراجع في حركة الازدحام بالاسواق بعد الأسبوع الأول.. خرج علينا أحداث مهمة.. حكومة جديدة و مجلس أعيان.. وسباق بالساحة بين كتل لمجلس النواب. جريمة بشعة حصلت بطريقة غريبة على مجتمع ملتزم يطالب بفتح المساجد والكنائس.. و شكوى من ارتفاع أسعار السلع. تذمر قطاع التجار من الحظر والعاملين بمهن حره كان لهم رأي إلى متى بقاء المواطن رهينة الحظر.. العلاقات هون وهناك.. وخاصة بالمستشفيات والعيادات وقسم الأشعة.. الحكومة تجتهد ببراعة لتوازن بين السلامة العامة وبين الأرزاق. المواطن شريك في تحمل المسؤولية باعادة مراجعة جادة لبعض السلوكيات.. بمقاطعة اي سلعة تشهد ارتفاع بالأسعار. مقاطعة مش صعبة اسهل مما نتصور. المقاطعة تشكل سلوك حضاري وتراجع ملموس بالأسعار. وفي ظل الحظر والاغلاق لا بد من طرح أفكار في إعطاء التجار إعفاء لضريبة الدخل والمبيعات لهذا العام ووقف رسوم الترخيص والمسقفات وفواتير الكهرباء والمياه ولن نقول منح العاملين بمهن الحرة مبلغ مقطوع شهري عن ايام الحظر. لكن تجهيز المستشفيات بكافة الكوادر والأدوية وصور الأشعة. من غير المقبول صورة اشعة بحاجة لشهور حتى يأتي دورك من قال. او عملية بموعد لشهور. والكل يعلم بحال المواطن لا يملك القدرة لمستشفى خاص وفواتير الخاص أصبحت خارج السيطرة.. الحكومة مطالبة بتوفير الرعاية الصحية بدون مواعيد وهو اقل ما يمكن لحكومة بواجبات أمانة المسؤولية. معقول مواطن بدون رعاية صحية. لن ننتظر طويل بموعد.. ونعود لكورونا والالتزام بشروط. لا يكفي تقارير يومية اكيد لدى وزارة الصحة مختبرات علمية وتجارب وعلماء وينهم. او نبقى ننتظر من العالم علاج لكورونا.. والعربي يسأل اين علماء الأمة وينهم او بس لدينا مسؤول شيك على آخر موديل ولا نملك زراعة او علاج او علماء زي علماء العالم.. او علماء الأمة اليوم بفن الطبخ والغناء والرقص والازياء. والنفاق والسحجه… وحملة الحزم لتطير بلدنا من بلطجية العصر باشرت بقوة وعزيمة الأجهزة الأمنية.. نعتقد علينا مراجعة لكافة سلوكياتنا ونتوقف عن المهاترات بيننا ونتعوذ من المنافقين ونقول يارب رحمتك على من يستحق رحمتك.. حمى الله مملكتنا والهواشم

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى