العالم

الأدوية الأوسع استخداماً في العالم لمعالجة اصابات كورونا لا تساعد على الحد من نسبة الوفيات بين المصابين بعد 28 يوماً من العلاج

الشاهين الاخباري

 أعلنت منظمة الصحة العالمية عدم فعالية عدد من الأدوية في علاج عدو البشرية.

فمنذ الأيام الأولى لتفشي جائحة كوفيد-19، وأمام النقص التام في المعلومات عن فيروس كورونا، سعى الأطباء في شتى أنحاء العالم إلى معالجة المصابين بأدوية مصممة لأمراض أخرى عاقدين الآمال على أن تساعد على الشفاء من الوباء الذي ما زال يحير العلماء في كثير من أوجه سريانه وتأثيره على الجسم.

إلى ذلك كانت المنظمة الدولية قد وضعت برنامجاً اختبارياً تحت عنوان “تضامن”، لتحديد فاعلية الأدوية الأوسع استخداماً في العالم لمعالجة الإصابات بالفيروس وهي: الكلوريكين والهايدروكسيكلوريكين اللذان يستخدمان منذ سنوات لعلاج الملاريا، والمضاد الفيروسي رمديسيفير، والمضادان للفيروسات الرجعية لوبينافير وريترونافير اللذان يستخدمان لعلاج الإيدز، إضافة إلى مضاد الالتهابات إنترفيرون. وقد أثبتت هذه الدراسة التي استمرت أشهراً وشارك فيها عشرات الأخصائيين، أن أياً من هذه الأدوية لا يساعد على الحد من نسبة الوفيات بين المصابين بعد 28 يوماً من العلاج.

يشار إلى أن الدواء المضاد للفيروسات من بين أول الأدوية التي استخدمت كعلاج لمرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا، وكان أحد الأدوية التي استخدمت في الآونة الأخيرة لعلاج الرئيس الأميركي دونالد ترمب من العدوى.

بواقع 5 أيام

وكانت بيانات من دراسة أميركية لرمديسيفير أجرتها جيلياد، قد أظهرت أن العلاج قلص مدة التعافي من كوفيد-19 بواقع خمسة أيام بالمقارنة مع المرضى الذين تناولوا دواء وهمياً في تجربة شملت 1062 مريضاً.

إلى ذلك قالت جيلياد لرويترز إن “بيانات منظمة الصحة العالمية تبدو متناقضة، في حين توجد أدلة أقوى من دراسات عديدة عشوائية ومحكومة نشرت في دوريات تؤكد فائدة رمديسيفير”.

يذكر أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية كانت أجازت استخدام رمديسيفير للطوارئ في الأول من مايو، وأجازت عدة دول استخدامه بعد ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى