أقلام حرة

“الإنسان أغلى ما نملك” قالها الحسين واصبحت لعبدالله ديدنا

داود شاهين

في الذكرة العشرين لوفاة الراحل الكبير جلالة الملك الحسين وفي كلمة إلى الشعب الأردني قال فيها جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين :

 “غادرنا الحسين، لكن إرثـه ومـبادئه راسخة، وأصبحت ثقافة فينا ونهج عمل، وشعار الحسين، رحمة الله عليه، “الإنسان أغلى ما نملك”، كان هدفي على الدوام وبوصلتي في خدمة أبناء وبنات شعبي العزيز ومواصلة بناء وتطوير الأردن الغالي”.

على مدى عشرين عام من تقلد جلالة الملك لسلطاته الدستورية كانت ” الإنسان أغلى ما نملك” ديدن حياة وسلوك يومي فكان الملجئ الأول والاخير لكل صاحب حاجة وضعيف وكانت تترجم على أرض الواقع وعلى جميع المستويات المحلية والعربية و العالمية .

سنوات مضت لم يتوانى فيها جلالة الملك عن تقديم مساعدة عاجلة أو رعاية صحية لأي كان وفي أي مكان ففي الاشهر الأخيرة كان أول من بادر وهب لنجدة الأشقاء في لبنان بعد حادثة تفجير مرفئ بيروت لتستمر قافلة الإغاثة الهاشمية بقيادة عبدالله الثاني ويأمر بتقديم المساعدة الصحية اللازمة لأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، وذلك بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد.

بالأمس وبعد مصاب جلل أصاب الأردنيين قبل أن يصيب فتى الزرقاء وعائلته هب جلالة الملك عبد الله الثاني على الفور وقام بتوجيه المعنيين بتوفير العلاج اللازم لفتى تعرض لجريمة بشعة في محافظة الزرقاء. وليتواصل مع المستشفى للوقوف على مُستجدّات الحالة الصحيّــة ولم يكتفي بذلك بل تابع جلالة الملك عبدالله الثاني تفاصيل العملية الأمنية الدقيقة التي نفذتها مديرية الامن العام وقادت إلى القبض على الأشخاص الذين ارتكبوا جريمة بشعة في محافظة الزرقاء، بحق ذلك الفتى.

مكارم ملكية ومبادرات تترجم المعنى الحقيقي والفعلي للشعار الاردني “الإنسان أغلى ما نملك” وتؤكد أن عبدالله قد حافظ على إرث الحسين ووضعه نصب عينه ليكون له سلوك حياة وديدن.

حمى الله الملك والوطن وحفظهما من كل سوء.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى