رئيس التحرير

قلة حيلة

نظيرة السيد

الحمدلله نحن افضل من غيرنا كلمات تاتي على لسان الكثيرين خاصة بعدجائحة الكورونا التي اجتاحت العالم (والاردن من ضمنه)هذة الايام حمدنا الله كثيرا وكانت الجائحة سببا” لآن نشعر مع غيرنا ممن يعيشون في ظروف صعبة وقاهرة، نحمد الله سبحانه على كل شي، لكننا يجب ان نتسأل، لماذا دائما نكون مستسلمين متخاذلين؟ نقارن انفسنا بمن هم اقل منا ولا نطمح لان نكون الافضل ونسعى لذلك قبل فوات الاوان لماذا نرضى بالقليل القليل ولا نسعى للتغيير بالمنطق والعقل والتفكير السليم والتركيز على شؤون حياتنا ونكتشف اين مكمن الخلل فينا. التوجه الى الخالق عز وجل يجب ان يكون في كل الاوقات لا عند المصائب والملمات,وهو سبحانه وتعالى حثنا على العمل، والسعي له وهو سبحانه يسعى معنا ويساندنا لنصل الى افضل حال لكي لانضل خانعين منكسرين، نرضى بالقليل في الوقت الذي بامكاننا ان نحقق الكثير,لماذا نخضع ونستسلم حتى نمكن اعداءنا والانتهازين فينا من التسلق على ظهورنا ومنحنا حقوقنا وهم يمنون علينا يريدوننا ان نشكر ونتلمس ونهادن ونجامل ,في الوقت الذي يجب ان نشكر الله وحده على نعمه وفضائله فهو وحده القادر على كل شيء، اما البشر فنحن من صنعنا قوتهم واستبدادهم وطغيانهم بتخاذلنا واستسلامنا ومقارنة انفسنا بمن هم اقل منا وسنبقى على هذه الحال مادمنا نرضى بالقليل ولا نطمح الى تغير حالنا للافضل ,ونقارن انفسنا بشعوب اكثر منا حضارة سبقتنا اليها نتيجة استسلامنا وتفرقنا .فلم نعمل على اعلاء كلمة الحق حتى نعلوا معها ,فسقطنا في مستنقع الحقد والفرقة والكراهية ولن نخرج منه الا بأرادته سبحانه الذي بيده كل شيء ويعز من يشاء ويذل من يشاء ندعوه سبحانه وتعالى ان ينقذ هذةالامة مماهى فيه وييسر امرها بما يحب ويرضى وهذا لن يكون الا بالعمل والاخلاص والثقة وعدم التشكيك بكل صغيرة وكبيرة، فنحن حائرون مشتتون في هذة الظروف الصعبة التى نمر بها، ولا نعرف على ماذا ومن نعتمد ولا نثق باي معلومة تصل إلينا، إعلامنا هش مشتت يتلقى المعلومة ولا يبحث عنها، وان أراد لا أحد يمكنه منها، ون هنا يأتي القلق والمعاناة وقلة الحيلة، لذا تجدنا استلمنا لارادة الله سبحانة ونسينا قوله( واسعوا في مناكبها ) نريد أن ناخذ دون أن نعطي نشكو ونولول ولا نبحث عن حلول ونترك غيرنا يحل مشاكلنا على طريقته وكما يريد، لنعود ونقول اننا خدعنا وغرر بنا، وهذا امر طبيعي، لأننا تركنا أنفسنا وحياتنا بأيدي الغير وبقينا نتفرج من بعيد ونتلقى كل ما يصلنا، ولا يحق لنا أن نجادل او نناقش او نطلب العدل والمساواة في الحقوق والتعبير، والسبب اننا فرطنا من البداية بهذه الحقوق ولن نحصل عليها ابدا” مادمنا متخاذلين مشككين بقدرات بعضنا البعض ولا نسعى للتكاتف والتلاحم والعمل الدئوب من اجل النهوض والتغلب على مشاكلنا وحل قضيانا بأنفسنا دون الاتكال على الغير. ا

زر الذهاب إلى الأعلى