
برعاية السفير الأردني في الرياض.. انطلاق معرض الجامعات الأردنية في السعودية (2026)
برعاية السفير الأردني في الرياض أبوالفول إنطلاق معرض الجامعات الأردنية في السعودية الدورة الثانية/ 2026 والذي تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي و هيئة تنشيط السياحة
الشاهين الاخباري
تنفيذاً للخطة الاستراتيجية لاستقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في مؤسسات التعليم العالي في الأردن للأعوام (2023-2027)، والتي أعدتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون والتنسيق مع شريكها الاستراتيجي هيئة تنشيط السياحة، والتي تهدف إلى تعزيز السياحة التعليمية في المملكة، وزيادة استقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في مؤسسات التعليم العالي الأردنية، إنطلق اليوم الأحد وتحت رعاية السفير الأردني في المملكة العربية السعودية الدكتور هيثم أبوالفول معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية الدورة الثانية/2026، والذي تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة، والسفارة الأردنية في مدينة الرياض، والقنصلية الأردنية العامة في مدينة جدة، إضافةً إلى الشركة المنظمة وهي شركة أيكون العالمية لتنظيم المعارض والمؤتمرات، حيث سيقام المعرض في مدينتي الرياض وتبوك في المملكة العربية السعودية خلال الفترة 25-29 /1/ 2026، ويشارك في هذا المعرض (20) عشرون جامعة وكلية أردنية رسمية وخاصة، إضافةً إلى عدد من كليات وأكاديميات الطيران، والطهي والفندقة، ويستمر لمدة يومين في كل مدينة، وقد افتتح السفير أبوالفول المعرض ثم قام بجولة بين جميع أجنحة الجامعات، والكليات، والأكاديميات المشاركة فيه.
وستقوم الوزارة خلال المعرض بتقديم عرض لأهم المميزات التي تتمتع بها الجامعات الأردنية بشكل خاص، وقطاع التعليم العالي الأردني بشكل عام، والتسهيلات المقدمة للطلبة الوافدين، إضافةً إلى البرامج الأكاديمية الحديثة التي تطرحها الجامعات الأردنية، حيث سيتم توزيع النشرات الإرشادية، والبروشورات التعريفية المختلفة التي تُعرف بالجامعات الأردنية، والتخصصات المطروحة فيها، ورسوم الساعات المعتمدة التي تعدّ تفضيلية مقارنةً بالجامعات الاقليمية في المنطقة.
وقال السيد شادي مساعدة أمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالوكالة/رئيس لجنة استقطاب الطلبة الوافدين في مجلس التعليم العالي بأن الوزارة وهيئة تنشيط السياحة ومن خلال لجنة الاستقطاب يبذلون جهداً كبيراً جداً لتنفيذ جميع البنود الواردة في الخطة الاستراتيجية لاستقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في مؤسسات التعليم العالي في الأردن للأعوام (2023-2027)، ومن أهمها إقامة المعارض أو المشاركة في معارض دولية يتم تنظيمها في مختلف الدول المستهدفة، وذلك بهدف الترويج للدراسة في الأردن مضيفاً بأن الأردن يُعرف بمؤسساته التعليمية المرموقة والحائزة على اعتمادات وتصنيفات على المستوى الدولي والعديد من الجوائز الإقليمية والعالمية في مجال البحث العلمي، الأمر الذي مكنه من استقطاب طلبة العلم من جميع أرجاء العالم ليكون رفيقاً لهم في مسيرتهم نحو التميز والنجاح، وأضاف مساعدة بأن الأردن يتميز أيضاً بتنوع مؤسساته التعليمية، حيث يمكن للطالب أن يختار ما يناسبه منها حسب تخصصه أو تطلعاته الأكاديمية، فهناك الجامعات الرسمية العريقة، والجامعات الخاصة المميزة، والجامعات الأردنية بشراكة أجنبية ومؤسسات التعليم العالي التي تعقد شراكات واتفاقيات أكاديمية وتُنفذ مشروعات بحثية مشتركة مع مؤسسات ومراكز علمية عالمية مرموقة ، كما أكد مساعدة بأن الأردن يفتخر بقاماته العلمية والأكاديمية التي تتمتع بسمعة طيبة على مستوى المنطقة والعالم، وهم من ينقلون خُلاصة تجاربهم وخبراتهم إلى طلبتهم.
بدورها اكدت هيئة تنشيط السياحة إن مشاركة الهيئة في المعارض التعليمية المقامة في المملكة العربية السعودية تأتي ضمن خطة استراتيجية مع شركائها تهدف إلى الترويج للأردن كوجهة تعليمية رائدة في المنطقة، إلى جانب كونه وجهة سياحية وثقافية بارزة، واوضحت الهيئة بأن المعارض التعليمية تُعد منصة مثالية للتواصل المباشر مع الطلبة وأولياء الأمور، وتوفير المعلومات الدقيقة حول البرامج الأكاديمية ، كما أنها تعمل على تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية، والقطاعات السياحية، لإيجاد تجربة متكاملة للطالب الدولي تجمع بين التعليم العالي والأنشطة الثقافية والسياحية، ما يسهم في دعم الاقتصاد وتنشيط السياحة التعليمية.
من جانبه قال السفير الأردني في الرياض د. هيثم أبو الفول إن معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية الشقيقة يُشكل محطة مهمة لتعزيز التعاون الأكاديمي والتعليمي بين المملكتين الشقيقتين، مشيراً إلى أن المعرض سيسهم بالتعريف بجودة وتميّز مؤسسات التعليم العالي الأردنية وبرامجها الأكاديمية، كما ثمن السفير أبو الفول جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وهيئة تنشيط السياحة، في تنظيم المعرض، في نسخته الثانية في كل من مدينتي الرياض وتبوك، وترسيخ مكانة الأردن كوجهة تعليمية رائدة.










