
9 قتلى بضربات روسية ليلية على أوكرانيا
الشاهين الاخباري
أسفرت هجمات روسية على أوكرانيا عن مقتل 9 أشخاص على الأقل، بينهم 6 في ضربات على منطقة زابوريجيا في جنوب شرق أوكرانيا، وفق ما أعلنت السلطات المحلية صباح الثلاثاء.
وأعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية إيفان فيدوروف عبر تطبيق (تليغرام) “مقتل ستة أشخاص وإصابة 19 آخرين”، مُعدّلا بذلك الحصيلة السابقة للقتلى التي كانت 5.
وأوضح أنّ الجيش الروسي شنّ هجوما “كبيرا” بالصواريخ والقنابل الموجهة، ما أدى إلى تضرر مبانٍ سكنية ومنشآت غير مخصصة للسكن.
وكان فيدوروف نشر صورة لسيارة مُدمّرة بالكامل بفعل النيران، وأفاد بوقوع هجمات على منشآت صناعية.
وأشار رئيس الإدارة العسكرية المحلية أولكسندر غانغا إلى أن الجيش الروسي شنّ هجوما بطائرات مسيّرة وقصف بالمدفعية 5 مناطق في إقليم دنيبروبيتروفسك في شرق أوكرانيا.
وأعلن غانغا عبر تطبيق (تليغرام) مقتل 3 أشخاص، بينهم فتى يبلغ 15 عاما، بالإضافة إلى إصابة 5.
وأفادت هيئة الطوارئ الوطنية باندلاع حريق في مستودع، وإصابة شخص واحد.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية مسؤوليتها عن هجمات استهدفت شركات في القطاع العسكري الصناعي ومراكز نقل ولوجستيات في مدينتي كييف وزابوروجيا، باستخدام صواريخ ماكس.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي صرح في وقت سابق بأن روسيا تتهيّأ لنشر مزيد من القوات الكورية الشمالية على أراضيها مشيرا كذلك إلى إمداد بيونغ يانغ موسكو بمزيد من الصواريخ البالستية.
وكثّفت روسيا في الأسابيع الأخيرة استخدام الصواريخ البالستية التي لا تستطيع اعتراضها إلا أنظمة دفاع جوي محددة، بما في ذلك صواريخ باتريوت الأميركية.
تفاقم نقص صواريخ PAC-3 الاعتراضية منذ الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في أواخر شباط.
في غضون ذلك، كثّفت أوكرانيا ضرباتها على المدن الروسية، كما يتضح من هجوم ليلة الاثنين، إذ أسفرت غارة بطائرة مسيّرة عن مقتل رجل يبلغ 49 عاما في منطقة فورونيج (غرب روسيا) بعد سقوط حطام عليه، بحسب الحاكم ألكسندر غوسيف.
وأُصيب شخصان آخران نُقلا إلى المستشفى. واستهدفت الضربة مركزا لوجستيا ومستودعات تابعة لشركة كبيرة، وفق غوسيف.
أ ف ب







