
الاتحاد الأردني لكرة اليد يطلق مهرجانات مراكز الواعدين للذكور والإناث مواليد 2014 – 2015
الشاهين الإخباري
يُقيم الاتحاد الأردني لكرة اليد، اعتباراً من يوم الأربعاء المقبل، مهرجانات مراكز الواعدين للذكور والإناث (تحت سن 12 سنة) لعام 2026، بمشاركة 18 مركز والتي يشرف عليها الاتحاد في مختلف مناطق المملكة، في خطوة تعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه الاتحاد بقطاع الفئات العمرية والمواهب الواعدة.
ويشكل مشروع مراكز الواعدين أحد المحاور الرئيسة في استراتيجية الاتحاد الأردني لكرة اليد لتطوير الفئات العمرية، انطلاقاً من أهمية بناء قاعدة واسعة للعبة تبدأ من المراحل العمرية المبكرة، وتوفير مسار تدريبي وتنافسي متدرج للمواهب، وصولاً إلى الأندية والمنتخبات الوطنية.
ويحظى المشروع بدعم مباشر من اللجنة الأولمبية الأردنية، في إطار اهتمامها بتطوير الرياضة الأردنية وتعزيز برامج اكتشاف ورعاية المواهب، حيث يمثل هذا الدعم ركيزة أساسية لاستمرارية المشروع وتوسيع نطاقه، وتمكين الاتحاد من الوصول إلى المواهب في مختلف مناطق المملكة.
واكد رئيس الاتحاد الدكتور تيسير المنسي ان مشروع مراكز الواعدين يعد واحداً من المشاريع المهمة والمستدامة لدى الاتحاد، نظراً لدوره في الوصول إلى المواهب في مختلف مناطق المملكة، وتوفير البيئة الرياضية المناسبة أمام الأطفال والناشئين لممارسة اللعبة وتطوير مهاراتهم، كما يمثل المشروع قاعدة أساسية لعملية اكتشاف اللاعبين واللاعبات المميزين، من خلال المتابعة المستمرة للمراكز والمدربين، وإقامة البطولات والمهرجانات التي تمنح الواعدين فرصة الاحتكاك والمنافسة وإظهار قدراتهم الفنية.
ويحظى مشروع مراكز الواعدين بدعم كامل من الاتحاد ووزارة التربية والتعليم ووزارة الشباب والاتحاد الأردني للرياضة المدرسية، إلى جانب التعاون الكامل من الأندية المنتسبة للاتحاد، الأمر الذي يعزز فرص نجاح المشروع واتساع قاعدة المشاركين فيه.
ويؤكد هذا التعاون أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الرياضية والتربوية والأندية، بما يخدم عملية اكتشاف المواهب وتطويرها، ويوفر للاعبين واللاعبات مساراً واضحاً للانتقال من مرحلة الممارسة والتعلم إلى مستويات المنافسة المتقدمة.
ويأتي مهرجان مراكز الواعدين باعتباره إحدى المحطات المهمة لتقييم مخرجات العمل في المراكز، ومنح اللاعبين واللاعبات فرصة للمنافسة والاحتكاك وإظهار قدراتهم الفنية، إلى جانب تمكين الأجهزة الفنية من متابعة المواهب المميزة واختيار العناصر التي تمتلك المقومات اللازمة للانتقال إلى مراكز نخبة الواعدين ومن ثم الى مراحل أكثر تقدماً في منظومة التطوير.








