أخبار الاردن

مستشفى الأميرة بسمة يُدخل تقنيتين حديثتين في مجال التخدير

الشاهين الإخباري

يشهد مستشفى الأميرة بسمة التعليمي الجديد تطورا متسارعا في مختلف التخصصات الطبية، إذ يأتي التخدير في مقدمة المجالات التي استفادت من التقنيات الحديثة، حيث أسهم إدخال أجهزة وأنظمة متطورة في إحداث نقلة نوعية في مستوى الأمان والكفاءة أثناء العمليات الجراحية، الأمر الذي انعكس إيجابا على صحة المرضى وسرعة تعافيهم.

وأعلن مدير المستشفى، الدكتور وليد الحلبي، اليوم الثلاثاء، عن إدخال تقنيتين حديثتين في مجال التخدير، هما: “Caudal Block” و”TAP Block”، مشيرا إلى أن المستشفى حريص على مواكبة أحدث التطورات العالمية في المجال الطبي، وتوفير رعاية صحية آمنة ومتطورة، خاصة للفئات العمرية الأكثر احتياجا.

وحول تفاصيل التقنيتين الحديثتين، قال الحلبي، إن تقنية “Caudal Block – الحصار الذيلي” تعد من أكثر تقنيات التخدير استخداما وفعالية عند الأطفال، وتستخدم لتوفير تخدير وتسكين فعالين للآلام أثناء العمليات الجراحية في منطقة أسفل السرة وبعدها، مثل عمليات المسالك البولية، والفتق الإربي، وجراحات الأطراف السفلية، وتتميز بفعاليتها المثبتة، وقلة مضاعفاتها، ما يجعلها تسهم في تقليل الحاجة إلى المواد الأفيونية المسكنة، وتسمح بالتعافي بشكل أسرع.

وأضاف أن التقنية الثانية، “TAP Block – الحصار المستعرض للبطن”، تستخدم في التخدير الموجه بالسونار، وتعمل عن طريق حقن مخدر موضعي في الحيز اللفافي بين عضلات البطن، وتوفر تسكينا موثوقا للألم الناتج عن الشق الجراحي في جدار البطن، ما يجعلها إضافة قيمة لأنظمة التسكين متعددة الوسائط، وبالتالي تقليل آثارها الجانبية، مثل الغثيان والقيء وتثبيط التنفس. وتستخدم في مجالات الجراحة العامة (المرارة، الزائدة، الفتق، المعدة والأمعاء)، وجراحة المسالك البولية (البروستاتا، والكلى)، وتتميز بفعاليتها العالية وسلامتها، حيث يمكن أن يستمر مفعولها المسكن حتى 24 ساعة.

وأكد أن هذه الإضافة النوعية تعد تتويجا للجهود المستمرة التي يبذلها المستشفى للحفاظ على مكانته صرحا طبيا رائدا في تقديم الخدمات الصحية المتقدمة في المملكة، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة شاملة لتحديث الأقسام الطبية.

وكشف الحلبي، أنه تم الانتهاء من افتتاح جميع غرف العمليات في المستشفى وتشغيلها بكامل طاقتها، ما يعزز القدرة الاستيعابية للجداول الجراحية اليومية، ويختصر أوقات الانتظار للعمليات، إلى جانب الإسهام في تحسين مؤشرات الأداء الخدمي.

وقال إن استخدام هاتين التقنيتين، وغيرها من تقنيات التخدير الموضعي، أصبح جزءا من الروتين اليومي في المستشفى، لما لهما من أثر ملموس في تحسين واقع الخدمة الطبية، ورفع مؤشرات رضا المرضى بعد العمليات الجراحية بشكل ملحوظ.

ويؤكد عاملون في القطاع الصحي أن إدخال التقنيات الحديثة في عمليات التخدير يعد خطوة مهمة نحو تطوير المنظومة الصحية، ويعكس الحرص على توفير رعاية طبية آمنة وعالية الجودة، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى الارتقاء بالخدمات العلاجية وتحقيق أفضل النتائج الصحية للمرضى.

بترا

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!