
من جرش.. كل يوم حكاية (11) / خليل الحوامدة.. أربعة أعوام من الإبداع الحرفي في قلب المهرجان
الشاهين الإخباري – خاص
ليس الفن وحده من يروي حكاية مهرجان جرش، فبين أروقة المدينة الأثرية يكتب الحرفيون قصصهم أيضاً، ويمنحون المهرجان وجهاً آخر لا يقل أهمية عن العروض التي تحتضنها المسارح.
اقرأ أيضا: من جرش ،،، كل يوم حكاية (10) هند محاسنة.. حكاية إبداع تُروى بلغة الإشارة في مهرجان جرش
وفي ختام سلسلة “من جرش.. كل يوم حكاية”، التقت الشاهين الإخباري بالحرفي خليل الحوامدة، الذي يشارك في مهرجان جرش للثقافة والفنون للعام الرابع على التوالي، حاملاً معه منتجاته اليدوية التي يصنعها بشغف، ومواصلاً حضوره في المهرجان الذي بات بالنسبة له نافذة يعرّف من خلالها الزوار بحرفته.
وقال الحوامدة في حديثه لـ الشاهين الإخباري:
“مشاركتي في مهرجان جرش للثقافة والفنون للعام الرابع على التوالي تمثل لي محطة مهمة جداً؛ أعمل في مجال الحرف اليدوية، والحمد لله كانت تجربتي خلال هذه السنوات الأربع ممتازة جداً ومثمرة على كافة الأصعدة.”
وأضاف أن مهرجان جرش يمنح الحرفيين المحليين فرصة حقيقية لعرض إبداعاتهم والتواصل المباشر مع جمهور واسع من مختلف المحافظات، مؤكداً أن استمرار مشاركته يعكس الأثر الإيجابي الذي يتركه المهرجان في دعم أصحاب الحرف والمهن اليدوية.
وبهذه الحكاية، تُسدل الشاهين الإخباري الستار على سلسلة “من جرش.. كل يوم حكاية”، التي رصدت على مدار أيام المهرجان قصص أشخاص صنعوا حضورهم بعيداً عن خشبات المسارح، وكانوا جزءاً أصيلاً من نجاح هذا الحدث الثقافي، ليؤكدوا أن مهرجان جرش لا تصنعه العروض الفنية وحدها، بل أيضاً الأيدي التي تعمل بصمت، والشغف الذي يرافقها في كل دورة.













