
الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبدروم)
الشاهين الاخباري
يواصل مسرح الهيبودروم ترسيخ مكانته كأحد أبرز المسارح الحديثة في مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، مقدما في خامس أيامه أمسية حافلة بالتنوع الثقافي والفني، جمعت بين التراث الخليجي والعروض الكورية المعاصرة والغناء الجماعي العربي، والطرب الفلسطيني في مشهد جسّد رسالة المهرجان في مد جسور التواصل بين الثقافات وتحويل المسرح إلى ملتقى عالمي للفنون والإبداع.
الجهراء الكويتية تحيي التراث الكويتي
وانطلقت فعاليات اليوم الخامس عند الساعة الثامنة مساء وسط حضور جماهيري لافت، توافد منذ وقت مبكر لمتابعة العروض التي تميزت بتنوعها واختلاف مدارسها الفنية بحضور محافظ جرش الدكتور مالك خريسات ورئيس بلدية جرش الكبرى أحمد محمد بني ياسين، إلى جانب عدد من الضيوف والزوار ومحبي المهرجان، واستهلت الأمسية فرقة الجهراء الكويتية التي قدمت عرضا تراثيا مستوحى من الموروث الشعبي الكويتي، عكست من خلاله أصالة الفنون الخليجية بما يحمله من رقصات وأهازيج وأزياء تقليدية، وسط تفاعل كبير من الجمهور، وزاد توزيع الأعلام الكويتية على الحضور من الأجواء الاحتفالية حيث لوّح بها الجمهور طوال العرض في مشهد عبّر عن المحبة والتقارب الثقافي الذي يجسده مهرجان جرش عاما بعد عام.
الكوري kisu يتألق
وانتقلت الأجواء بعد ذلك إلى كوريا الجنوبية مع KISU الذي قدم عرضا معاصرا جمع بين الغناء والاستعراضات الراقصة والإيقاعات الحديثة لتخطف أنظار الجمهور منذ اللحظات الأولى ومع تصاعد الإيقاعات تحولت مدرجات الهيبودروم إلى مساحة مليئة بالحركة والحماس حيث ردد الحضور الأغاني وصفقوا بحرارة وتعالت الهتافات والصيحات بينما تفاعل كثيرون بالرقص مع الأداء الحيوي الذي أضفى طاقة استثنائية على المسرح في واحدة من أكثر فقرات الأمسية حضورا وتأثيرا.
هارموني عربي تطرب وتمتع الجمهور
ولليوم الثاني على التوالي، اعتلى كورال هارموني عربي خشبة مسرح الهيبودروم، مقدما مجموعة من الأعمال الغنائية التي اتسمت بالانسجام الصوتي والأداء الجماعي المتقن من ميدلي الأغاني الوطنية الأردنية والفلكلور الأرني و ميدلي ل الفنان أحمد سعد وعمرو دياب وأم كلثوم، ليواصل حضوره المميز ضمن فعاليات المهرجان وسط تفاعل الجمهور الذي تابع الفقرة بإعجاب وصفق لأفراد الكورال تقديرا لما قدموه من أداء موسيقي راق.
زهير فرنسيس يختتم الأمسية
واختتم الفنان الفلسطيني زهير فرنسيس فعاليات اليوم الخامس بحفل موسيقي جميل استطاع من خلال خشبة المسرح أن يأسر الجمهور بصوته وأدائه في أجواء غلب عليها الفرح والتفاعل، لتكون نهاية أمسية أكدت من جديد قدرة الموسيقى على جمع الشعوب مهما اختلفت ثقافاتهم ولغاتهم.
وقبل صعوده إلى خشبة المسرح أعرب فرنسيس عن سعادته بالمشاركة في الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون من خلال حفله على مسرح الهيبودروم الذي يستضيفه للمرة الأولى، مؤكدا أمله في أن يحقق الحفل نجاحا يليق بالجمهور الأردني وزوار المهرجان، ومشيدا بمكانة مهرجان جرش كأحد أبرز المهرجانات الفنية في المنطقة وما يقدمه من استقطاب لنخبة من الفنانين وتطوير مستمر لفعالياته.














