
“السلام الآن”: حكومة نتنياهو تُبرم اتفاقات خاصة لتوسيع الاستيطان بالضفة
الشاهين الاخباري
دانت حركة “السلام الآن” الإسرائيلية غير الحكومية المناهضة للاستيطان قرار الحكومة تخصيص 8,5 مليار شيكل (2,8 مليار دولار) لتوسيع المستوطنات في شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وينص الاتفاق على بناء نحو 12 ألف وحدة سكنية، إلى جانب تطوير البنى التحتية والمناطق التجارية في المنطقة.
ويتهم معارضو الاستيطان الحكومة بهدر الأموال العامة وترسيخ الوجود الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما يقوّض إمكان الانسحاب منها مستقبلًا وفرص إقامة دولة فلسطينية.
وقالت “السلام الآن”، في بيان: إن “الاتفاقات الإطارية تُبرم بين الحكومة والسلطات المحلية بهدف تسريع تنفيذ المشاريع الكبرى”.
وأضافت أنه “بموجب هذه الاتفاقات، تلتزم الحكومة تمويل مشاريع البنى التحتية، فيما تتعهد السلطات المحلية بتسريع إصدار تراخيص البناء”.
وتابعت أن “الحكومة لا تكتفي بالاستخفاف بملايين الإسرائيليين ونهب أموالهم لمصلحة فئة صغيرة من المستوطنين، بل تحفر بيديها الحفرة الدبلوماسية والأمنية التي قد تُدفن فيها دولة إسرائيل”.
وقالت متحدثة باسم المنظمة لوكالة “فرانس برس”: إن “الاتفاقات الإطارية تُستخدم لتسريع تنفيذ المشاريع الواسعة النطاق”.
وأضافت منظمة “السلام الآن” في بيانها: “من وجهة نظر الحكومة، يمثل ذلك مكسبًا مزدوجًا: بناء استيطاني بلا قيود، إلى جانب تقييد أي حكومة مقبلة بالتزامات تجعل من الصعب التراجع عن السياسة المتهورة التي تنتهجها هذه الحكومة”.
ووفقًا للمنظمة، كانت الحكومة الإسرائيلية وقعت، قبل اتفاق الاثنين، ثلاثة اتفاقات إطارية مع سلطات استيطانية في الضفة الغربية بقيمة إجمالية بلغت 13,5 مليار شيكل، فيما يجري الإعداد لتوقيع اتفاقيتين إضافيتين.







