
رئيس جامعة الحسين بن طلال يهنئ جلالة الملك بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين
الشاهين الاخباري
تتقدم أسرة جامعة الحسين بن طلال، ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبتها، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة، بمناسبة ذكرى الجلوس الملكي.
ويحتفل الأردنيون في التاسع من حزيران بهذه المناسبة الوطنية الغالية، وهم يواصلون مسيرة الخير والبناء بكل مشاعر الفخر والولاء لعميد آل البيت وحامل الراية الهاشمية، مستذكرين مسيرة جلالته منذ اعتلائه العرش عام 1999، وما حققه من إنجازات في ترسيخ مؤسسات الدولة، وتعزيز مسارات التنمية الشاملة، والإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وقد أولى جلالته التعليم والبحث العلمي اهتماماً كبيراً، فشهد الأردن في عهده نهضة تعليمية نوعية شملت تطوير المناهج، وتحديث أساليب التعليم والتعلم، والتوسع في التعليم العالي، وتعزيز دور الجامعات في البحث العلمي والابتكار، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات العصر والانفتاح على المعرفة والتكنولوجيا.
كما رسّخ جلالته نهج الدولة القوية الراسخة القائمة على سيادة القانون، وتعزيز المواطنة الفاعلة، وترسيخ الديمقراطية، وتوسيع المشاركة الشعبية، إلى جانب تطوير مؤسسات العدالة والنزاهة، ودعم مسيرة الإصلاح والتحديث في مختلف القطاعات.
وفي المجال الاقتصادي، شهد الأردن في عهد جلالته تحولات نوعية نحو اقتصاد السوق والانفتاح، وزيادة الاستثمارات، وتطوير الصناعة والتكنولوجيا، وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية، بما ينعكس إيجاباً على مسيرة التنمية.
كما أولى جلالته القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية رعاية خاصة، انعكست في التطوير والتحديث والتدريب، وتعزيز دورها الوطني والتنموي والإنساني.
ويواصل الأردن بقيادة جلالته دوره التاريخي في الدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والعمل من أجل تحقيق السلام العادل والشامل.
وإذ نحتفل بهذه المناسبة الوطنية، نبتهل إلى الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله ويمتعهم بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار في ظل الراية الهاشمية المظفرة.







