أقلام حرة

الهاشميون والشرعيه السياسيه عبر التاريخ

بقلم هنادي خضر

يكمل التاريخ دورته، وتتناوب خماسية المجد في الدولة الهاشمية الأردنية. خماسية الدولة الأردنية الممتدة عميقًا في تاريخ الإنسانية؛ خماسية تبدأ بالهاشمية النبيلة، تاريخًا مجيدًا وسلالةً شريفةً خلدها أطهر البشر، الرسول محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، فكانت الجزء الأول من خماسية الدولة، وامتدادًا عميقًا بشرعية دينية لا يمكن إنكارها.

وتسند هذه الشرعية ثاني أجزاء الخماسية، وهو التاريخ المشرف غير المنقطع، الممتد لأكثر من أربعة عشر قرنًا من الزمان، والموثق في صفحات التاريخ.

أما ثالث أجزاء الخماسية، فهي الرايات الخفاقة في الأعالي – راية اختصرت الرايات النبوية والأموية والعباسية – فكانت كلًا من الجزء، وجزءًا من الكل.

ورابع الخماسية هو الدستور الأردني، الذي رسخ عنوان الدولة منذ تاريخها الممتد؛ دستور قائم على العدل والمساواة، والفصل بين السلطات، وتأطير حقوق الإنسان بإطار حضاري يضاهي أقدم دساتير العالم.

وتكتمل الخماسية بأيام خطت أرقامها بالذهب؛ أرقام ناطقة بأجمل معاني التأسيس والامتداد وإعلان الاستقلال. إنها أرقام توثق التاريخ المجيد للمملكة الأردنية الهاشمية، البلد الذي لم تغب عنه أشعة الشمس، فكان كالمرآة التي تنعكس عن سطحها كل محاولات النيل منه، ليتجلى ذلك الاختلاف الفريد الذي ينشر النور والفرح والدفء.

هنا على أرض المملكة، تتجلى ثمانون نورًا من التاريخ المشرق، في ظل دولة يقود مسيرتها عبد الله الثاني بن الحسين، ومعه ولي عهده الأمين. ومعًا، يمضي المركب مرددًا بصوت واحد: «عاش الملك، عاش الوطن، وحفظ الله الأردن»

زر الذهاب إلى الأعلى