
فارس خلف الكواليس ,,, زيد العبوس
الشاهين الإخباري – داود شاهين
إنسان يصنع الأثر وأبعد ما يكون عن البحث عن الخبر ويرمم الثغرات قبل أن يلحظها العابرون . صانع اللبنة الاولى حارسا .اللبنة الأخيرة ,,, في كواليسه تحل أعقد المشكلات بهدوء الواثق وتدار التفاصيل بروح المحارب الذي لا يهدأ الا عندما يكتمل البنيان .
في قصة نجاحه منطقة لا يراها الجمهور . منطقة يسكنها الجهد الخالص . والتفكير العميق . والسهر الطويل – في هذه المنطقة تحديدا يسكن زيد العبوس ” مشرف شؤون المرضى بمكتب المدير العام – في مركز الحسين للسرطان ” الانسان الذي لا يغريه بريق المنصات بقدر ما تعنيه دقة الانجاز .
زيد العبوس لا يعتبر الفروسية في تصدر المشهد بل في القدرة على ضبط المسار من الخلف وفي مراجعة التفاصيل الصغيرة التي قد يضل عنها الجميع يضع لها الحلول البديلة قبل وقوع الازمة .
لهذا فهو يمارس مهامه بروح المقاتل ويختار ضمن الحكماء ايمان منه بان النتاىج هي من يجب أن تتحدث لا الأشخاص .
خلف الكواليس يبني زيد العبوس القواعد الحقيقية بتنظيم اداري يحتاج الى حكمة الخبراء وفطنة الفرسان لتجده حاضرا بفكره غائبا كل البعد عن الأضواء والمنصات. واليقين انه المحرك الذي لولاه لتوقفت التروس ومال البنيان.
ختاماً.. إن القواعد الصلبة لا تُرى بالعين المجردة لأنها تسكن الأرض لترفع البنيان، وهكذا هو زيد العبوس؛ بصمةٌ صامتة وتأثيرٌ يملأ الفراغ. قد لا تلمحه الأعين في مقدمة الصفوف، لكنّ أثره هو الذي يمنح المكان اتزانه، وهو البرهان القاطع على أن العظمة الحقيقية لا تحتاج إلى ضجيج، بل إلى إخلاصٍ ينمو في الظل ليزهر في حياة الآخرين طمأنينةً وإنجازاً. سيبقى هؤلاء (فرسان الكواليس) هم الضمانة الأكيدة لاستمرار النجاح، والبوصلة التي لا تخطئ حين تشتد الأزمات.”







