أقلام حرة

سواعدُ المجدِ وحصنُ الاستقرار: تحيةُ إجلالٍ لِبُناةِ الأردن وحُماتِه

خليل قطيشات

​بمناسبة عيد العمال الذي يطل علينا بعبير الجد والمثابرة، نزجي آيات التهنئة والمباركة لكل سواعد الإنتاج في أردننا الحبيب، تلك القامات التي لا تنحني إلا لله ثم لمصلحة الوطن، فمن هامة رئاسة الوزراء التي تحمل أمانة التخطيط والقرار وتصل الليل بالنهار لرسم السياسات التي تضمن رفعة الدولة وازدهارها، إلى سواعد “عمال الوطن” الأوفياء الذين يسطرون بأنفاسهم وعرقهم الطاهر أنبل معاني الانتماء في ميادين البناء ونظافة الروح والمكان جاعلين من كل زاوية في مدننا وقرانا قصة نجاح تروى بالعمل الصامت والمقدس، تتوحد الجهود وتتسامى العزائم لتظل راية العطاء خفاقة في كل زاوية من زوايا الدولة، ولا تكتمل لوحة الفخر في هذا اليوم الذي نحتفي فيه بالمنجز والمثابر إلا بالانحناء إجلالاً وتقديراً للعيون التي لا تغمض جفناً لكي ينام الأردنيون بسلام وطمأنينة، حماة الديار في قواتنا المسلحة الباسلة (الجيش العربي) وفرسان الأجهزة الأمنية المظفرة، أولئك المرابطون على الثغور بقلوب مؤمنة والساهرون على أمن الاستقرار بمهنية واقتدار، الذين يذودون عن المنجزات بمهجهم وأرواحهم ويقفون سداً منيعاً في وجه التحديات جاعلين من حدود الوطن حصناً منيعاً لا يطاله طامع ولا يعبث بسلامه حاقد، فلهم منا في عيد العمال كل التقدير والمحبة، فهم العمال الحقيقيون في خنادق الشرف والكرامة، وبهم ومعهم وبكل يد تبني وتزرع وتصنع في المصانع والمزارع والمكاتب والميدان، يظل الأردن شامخاً عزيزاً مهاب الجانب، فكل عام وأنتم جميعاً بخير، وكل عام وسواعدكم القوية هي الضمانة الأكيدة والمحرك الأساسي نحو مستقبل مشرق ومنيع تزهو به الأجيال القادمة تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة.

زر الذهاب إلى الأعلى