
السلطات الأفغانية تعلن مقتل 3 أشخاص بنيران الجيش الباكستاني
الشاهين الاخباري
أفادت السلطات الأفغانية الاثنين، بمقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة 45 آخرين بنيران مدفعية الجيش الباكستاني وغارات نفّذها على ولاية أفغانية حدودية.
وبحسب أرقام الأمم المتحدة، قتل المئات منذ اندلعت حرب بين الدولتين الجارتين في أواخر شباط. وانخفضت وتيرة العنف في الأسابيع الأخيرة.
وفي ولاية كونار شرقيّ أفغانستان، أفاد المسؤول عن الإعلام نجيب الله حنيف، بقصف مدفعي وغارات جوية باكستانية واسعة النطاق الاثنين.
وقال: “منذ بعد ظهر اليوم، تمّ شنّ هجمات من باكستان على أسد أباد عاصمة ولاية كونار” وثلاث مناطق أخرى.
وأضاف: “وفقا للمعلومات الأولية، أُصيب 45 شخصا وقتل 3 آخرون بهذه الهجمات”.
ونقل المتحدث باسم الشرطة الإقليمية فريد دهقان سالارزاي عن إدارة الصحة العامة في كونار، أنّ شخصين قُتلا وأُصيب 45 آخرون.
وأوضح حنيف أنّ المواقع التي تضرّرت شملت “نزل الجامعة المركزية” في أسد أباد والحي المقابل للمنشأة.
ونفت وزارة الإعلام الباكستانية تنفيذ هجمات على مناطق سكنية، واصفة الاتهامات في منشور على منصة إكس، بأنّها “كذبة صارخة”.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب قتال عنيف بين الدولتين على طول الحدود في وقت سابق هذا العام، فضلا عن غارات جوية باكستانية غير مسبوقة على المدن الأفغانية بينها العاصمة كابل.
وتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لعدّة أيام في آذار. ولاحقا، أعلنت الصين التي اضطلعت بدور الوساطة، أنّ الطرفين المتحاربين اتفقا على تجنّب التصعيد.
ولكن منذ ذلك الحين، أبلغ أفغان بوقوع أعمال عنف متفرّقة.
وقال مشتاق وزير الذي يعيش في ولاية باكتيكا الحدودية: “نعيش في وضع سيئ منذ قرابة شهرين. أحيانا، يكون القتال عنيفا، وأحيانا لا”.
وأضاف أن شخصا واحدا قتل بالاشتباكات التي وقعت الاثنين، وجُرح أربعة آخرون في نهاية الأسبوع.
واتسمت العلاقات بين أفغانستان وباكستان بالتوتر منذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021.
والقضايا الأمنية موضع خلاف، إذ تتهم إسلام أباد جارتها بإيواء مقاتلين من حركة طالبان باكستان التي تبنت هجمات دموية على أراضيها. وتنفي سلطات طالبان الأفغانية هذه الاتهامات.
وما تزال الحدود بين البلدين مغلقة إلى حد كبير، منذ تصاعد العنف في تشرين الأول، ما أدى إلى تجميد التجارة بين البلدين.
أ ف ب







