
ماكرون يحث بيزشكيان على استغلال المباحثات في باكستان لتحقيق “تهدئة مستدامة”
الشاهين الإخباري
حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، السبت، على استغلال المباحثات في باكستان لتحقيق “تهدئة مستدامة”.
وقال ماكرون، عبر إكس، إنه تحدث مع بيزشكيان حول أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز، وأهمية ضمان الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار وضرورة أن يشمل لبنان.
وأكد أن فرنسا تقدم دعمها الكامل للسلطات اللبنانية باعتبارها الجهة الوحيدة التي تملك الحق في تقرير مصير لبنان.
وكان مصدر باكستاني أعلن انطلاق محادثات ثلاثية في العاصمة إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة وباكستان، في إطار وساطة تقودها إسلام آباد لبحث سبل إنهاء الحرب والتوترات في المنطقة.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن المفاوضات بدأت في إسلام آباد بهدف التوصل إلى تفاهمات لوقف التصعيد، مشيرة إلى إحراز تقدم أولي خلال الاتصالات التمهيدية، في ظل جهود دبلوماسية إقليمية ودولية متواصلة.
وقال البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة وإيران وباكستان أجرت مباحثات ثلاثية وجها لوجه في إسلام آباد السبت.
وأوضح مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض أن الأطراف الثلاثة يعقدون مباحثات مباشرة في العاصمة الباكستانية، على عكس المفاوضات التي سبق لواشنطن وطهران أن أجرتاها في الأشهر الماضية، والتي كانت تتمّ عن طريق وسطاء ينقلون رسائل بين وفدين يجلسان في غرفتين منفصلتين.
وأفادت وكالات إيرانية، بينها فارس وتسنيم، بأن المحادثات تأتي بعد تفاهمات أولية تضمنت خفض التصعيد في عدد من الملفات الإقليمية، من بينها التطورات المرتبطة بجنوب بيروت.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة الأنباء الباكستانية عن رئيس الوزراء شهباز شريف عقده لقاءات منفصلة مع وفدي الولايات المتحدة وإيران، قبل انطلاق المحادثات، مؤكداً دعم بلاده لمسار الحوار والدبلوماسية.
ووفق مصادر دبلوماسية، فإن الوفد الأميركي يضم مسؤولين بارزين، فيما يضم الفريق الإيراني مسؤولين سياسيين ودبلوماسيين، وسط مشاركة باكستانية فنية في ملفات تتعلق بالملاحة البحرية والبرنامج النووي وقضايا إقليمية أخرى.
كما أشارت تقارير إلى متابعة أطراف إقليمية ودولية، من بينها مصر وتركيا والصين، للمسار التفاوضي عن كثب، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الملف الإيراني–الأميركي توتراً متصاعداً، وسط تبادل اتهامات بشأن الثقة والالتزامات، وإصرار كل طرف على شروط مسبقة قبل التوصل إلى أي اتفاق نهائي.
وتسود حالة من الترقب بشأن نتائج المحادثات الجارية، في ظل عدم إعلان جدول زمني واضح أو صيغة نهائية للمفاوضات، واحتمال انتقالها إلى مراحل لاحقة في حال تحقيق تقدم ملموس.
أ ف ب + رويترز







