
المعارضة الإسرائيلية : وقف إطلاق النار مع إيران الهزيمة الأكبر منذ 48
الشاهين الاخباري
هاجمت المعارضة الاسرائيلية وأقطاب من الإئتلاف الحكومي الإسرائيلي إتفاق وقف إطلاق النار مع إيران واصفة إياه بالهزيمة النكراء والغير مسبوقة في تاريخ الكيان.
وجاء على لسان زعيم المعارضة “يائيرلبيد” قوله بأن الإعلان عن وقف إطلاق النار يعد بمثابة الكارثة السياسية الأكبر منذ قيام الكيان.
وقال مهاجماً ” لم نتعرض لكارثة سياسية كهذه منذ قيامنا ، فلم تكن إسرائيل حول طاولة المفاوضات التي اتخذت فيها القرارات المتعلقة بأقدس المقدسات الأمنية ، لقد فشل نتنياهو سياسياً واستراتيجياً ولم يحقق أي من أهداف الحرب التي حددها بنفسه”.
أما زعيم حزب “يسرائيل بيتينو” أفيغدور ليبرمان فقد هاجم القرار قائلاً بأنه يمنح إيران الفرصة للتعافي السريع ويفتح الباب أمام جولة جديدة من القتال وفي ظروف أفضل لإيران على حد تعبيره.
بدوره وصف الباحث الإسرائيلي الكبير للشئون الاسرائيليلة والمقرب من رئيس حكومة الاحتلال “بيني سبتي” هذا الصباح بأنه غير جيد لإسرائيل قائلاً ” هذا صباح غير جيد ، صحيح أننا انتصرنا بالمنظور الغربي ولكن الشعب الإيراني لا يرى ذلك نصب عينيه”.
وأضاف قائلاً ” نتحدث عن حرب روايات خرجت فيها إيران منتصرة حتى الان ، فبإمكانهم تدفيع السفن الجزية في مضيق هرمز ، سيطرت ايران على المياه الدولية وترامب مر على ذلك مرور الكرام ، صحيح أن البورصة ارتفعت ولكن الثمن مستقبلاً سيكون باهظاً جداً “.
وفي أو هجوم من الائتلاف الحكومي الاسرائيي على ترامب بعد اعلانه وقف الحرب ، عضو الكنيست عن حزب”عوتسما يهوديت” بزعامة بن غفير” تسفيكا فوغل” ينشر تغريدة له على تويتر ويقوم بحذفها بعد وقت قصير وجاء فيها ” ترامب: لقد خرجت بطة من هذه الحرب”.
أما المراسل العسكري لصحيفة “معاريف” ،آفي أشكنازي ، فقد هاجم قرار وقف إطلاق النار قائلاً بأن حرب “زئير الأسد” تحولت بسرعة الى جرب “مواء القطة” ، مشيراً الى أن إيران خرجت منتصرة من هذه الحرب وعلى المدى البعيد أيضاً.
وقال : “للأسف، يبدو أن إسرائيل والولايات المتحدة خسرتا هذه الحرب بفارق كبير. ومن المرجّح أن يُدفَع الثمن نقدا، هنا والآن، كما في لبنان على سبيل المثال، ولكن أيضا على مدى السنوات القادمة، في ظل الواقع الذي تُرسّخ فيه إيران مكانتها كقوة إقليمية مؤثرة في الخليج. على الصعيد التكتيكي، نجح الإيرانيون في فرض اتفاق على الولايات المتحدة صاغوه بأنفسهم إلى حد كبير، وسوّقه الباكستانيون والأتراك”.







