
مقتل عاملة فلبينية ثانية في إسرائيل وسط استمرار الحرب
الشاهين الإخباري
أعلنت مانيلا الثلاثاء، أن حرب الشرق الأوسط أودت بحياة ثاني ضحية من مواطنيها، عندما أصاب صاروخ شقة فلبينية تعيش في إسرائيل.
وقالت وزارة الخارجية إن الامرأة قُتلت في مدينة حيفا الأحد “إلى جانب زوجها الإسرائيلي ووالدي زوجها المسنين” دون أن تذكر أسماء الضحايا.
وأعلنت فرق الإنقاذ الإسرائيلية الاثنين أنه تم انتشال جثث أربعة أشخاص من تحت أنقاض مبنى سكني في المدينة، بعدما أصابه صاروخ إيراني في اليوم السابق.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن اسم الضحية الفلبينية هو لوسيل-جان، وأفادت أنها وعائلتها انتشلوا من تحت أنقاض مسكنهم المنهار بعد عملية إنقاذ استمرت لساعات.
وقالت وزارة الخارجية الثلاثاء “أبلغت السفارة الفلبينية في تل أبيب العائلة وهي تقدم كل المساعدة اللازمة، بما في ذلك الترتيبات لإعادة جثتها إلى الوطن في أقرب وقت ممكن رغم وضع السفر الحالي في المنطقة”.
وأصبحت ماري آن فيلاسكيز دي فيرا، وهي مقدمة رعاية تبلغ 32 عاما، أول ضحية فلبينية في الحرب في الأول من آذار عندما حاولت مرافقة المسنّة التي تهتم بها إلى ملجأ إسرائيلي.
ووجد مليونا فلبيني يعيشون في الشرق الأوسط أنفسهم في مرمى النيران مذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومهما على إيران في 28 شباط.
كذلك، وجد آلاف البحارة الفلبينيين أنفسهم عالقين في مضيق هرمز، في انتظار مرور آمن عبر الممر الملاحي الذي قامت إيران بشلّه.
أ ف ب







