فلسطين

32 يومًا على إغلاق الأقصى.. تصاعد الدعوات المتطرفة لفتحه و”ذبح القرابين” داخله

الشاهين الاخباري
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الثاني والثلاثين على التوالي، وتمنع المصلين من الوصول إليه، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ويتزامن ذلك مع استمرار عزل البلدة القديمة في القدس المحتلة عن محيطها، عبر الحواجز العسكرية وانتشار قوات الاحتلال في أحيائها، ومنع المقدسيين من الدخول إليها باستثناء سكانها.

وعشية ما يسمى عيد “الفصح” اليهودي، أدى مستوطنون صلواتهم التلمودية داخل مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.

وتتصاعد دعوات “جماعات الهيكل” المزعوم لفتح المسجد الأقصى خلال فترة عيد “الفصح” الممتدة من 2 إلى 9 نيسان/أبريل المقبل، مع محاولات لاستمالة شرطة الاحتلال عبر الإغراءات والمكافآت لتحقيق مطالبها.

وتطالب الجماعات المتطرفة بـ”ذبح القرابين” داخل المسجد، في ظل تواصل التحريض على استهدافه وتفجيره وإقامة “الهيكل” المزعوم مكانه.

ويواصل الاحتلال عدوانه على الأقصى، وقد بات واضحًا أن هذا الإغلاق هدفٌ من أهداف العدوان الإسرائيلي-الأمريكي الأوسع على إيران ولبنان، إذ أبلغت شرطة الاحتلال دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن قرارها القاضي باستمرار إغلاق المسجد حتى 15-4-2026.

وفي وقت سابق، أكدت مؤسسة القدس الدولية أن إغلاق المسجد الأقصى بقرار إسرائيلي هو عدوان مقصود لذاته، يهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على المسجد، وإخضاعه لقوانين الاحتلال وسياساته الأمنية والسياسية والاجتماعية والدينية، وهو مناورة عزل كامل للأقصى تؤسّس لفرض وقائع جديدة من بعده. 

زر الذهاب إلى الأعلى