منوعات

طلبة جامعة أسيوط يتخذون الرحالة الأردني عبدالرحيم العرجان نموذجًا لمشروعاتهم

الشاهين الإخباري

على ضوء اليوم المفتوح الذي نظمته مؤسسة آل الغزالي للتنمية الشامية لطلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة أسيوط، للقاء الرحالة الأردني عبدالرحيم العرجان، اتخذ الطلبة المشاركون العرجان نموذجًا لمشروعاتهم الجامعية.
وجاء تنظيم اللقاء بمبادرة من رئيسة مجلس أمناء المؤسسة الأستاذة إيمان الغزالي، احتفاءً بزيارة العرجان إلى مصر، حيث نقل تجربته في الترحال داخل الأردن وخارجه، مسلطًا الضوء على كيفية تمثيل صورة وطنية مشرّفة، وكيف يمكن للهواية أن تتحول إلى وسيلة لبناء الشخصية وتطويرها، بل ومصدر دخل أيضًا، سواء عبر الكتابة الإعلامية أو التصوير الاحترافي، خاصة أن العديد من الصور التي يلتقطها الرحالة قد تفوز بمسابقات عالمية أو تُعرض في معارض فنية.
كما استعرض العرجان أسس إعداد برنامج سفر آمن، يحقق أكبر قدر من الاستفادة والتجربة الحقيقية، من خلال معايشة أهل المناطق، والتحضير المعرفي للمواقع التاريخية والتراثية، وإدارة الوقت بفعالية، وترك أثر إيجابي يخلّد تجربة الرحلة.
وأشار إلى أن رحلته في مصر جاءت على مرحلتين؛ الأولى تمثلت في تتبع مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر، حيث هربت السيدة مريم والسيد المسيح عليهما السلام من بطش الطاغية هيرودس، وقام خلالها بزيارة مختلف المواقع المرتبطة بهذه الرحلة في صعيد مصر، موثقًا إياها بشكل شامل.
كما شارك في ندوة مشتركة مع المهندس عادل الجندي، المنسق الوطني لمشروع مسار العائلة المقدسة، والدكتور سمير عبدالتواب، مدير الهيئة العامة للتنشيط السياحي في أسيوط، إضافة إلى ندوة في جامع بدر بإدارة الدكتور محمد قاسم، وتكريمه من قبل محافظ أسيوط الدكتور هشام أبو النصر.
أما المرحلة الثانية من الرحلة، فانطلقت من أسوان إلى حميثرة حيث مقام القطب الشاذلي، ثم إلى شلاتين، ومنها إلى أبرق وميناء القصير، وصولًا إلى قنا، وحضور الليلة الكبيرة، وختام الرحلة في سوهاج.
وبلغ إجمالي المسير على الأقدام نحو 630 كيلومترًا، إلى جانب استخدام وسائل نقل أخرى، وذلك بجهود ذاتية، حيث حمل العرجان علم الأردن تحت شعار:
“من نهر الأردن إلى نهر النيل في أرض العجائب”.

زر الذهاب إلى الأعلى