
الفنان علاء مرسي “الدور هو من يختارني… وأحلم بتجسيد الجوكر وهتلر”
الشاهين الإخباري-فداء الحمزاوي
في موسم درامي حافل، يواصل الفنان المصري علاء مرسي حضوره اللافت من خلال مشاركته في عدة أعمال متنوعة، مؤكدًا أن اختياراته الفنية لم تكن تقليدية، بل جاءت نتيجة ثقة صُنّاع العمل بقدراته، ورغبته الدائمة في تقديم شخصيات تحمل أبعادًا مختلفة.
اختيارات لا تشبه غيرها
حول تجربته في اختيار الأدوار هذا الموسم، أوضح مرسي أن المسألة لا تتعلق باختيار مباشر من قبله، بل برؤية المخرجين له، قائلًا:
“تجربتي في اختيار الأدوار ليست اختيارًا بحد ذاته، بل الدور هو من يختارني، وذلك يعود لرؤية المخرج.”
وأشار إلى أن مشاركته في ثلاثة مسلسلات جاءت بأدوار مختلفة كليًا من حيث البعد النفسي والجسدي والشكل الخارجي، معتبرًا أن هذا التنوع شكّل تحديًا ممتعًا، خاصة أنه تم ترشيحه لهذه الأدوار دون أن يسعى إليها بنفسه، وهو ما يعكس – بحسب وصفه – الطاقة الإبداعية التي يحملها.
أدوار قريبة من القلب
وعن أقرب الشخصيات إليه، أكد أن شخصية “عم نعيم” في مسلسل عرض وطلب كانت الأقرب إلى قلبه، لما تحمله من عمق إنساني، إلى جانب حبه لشخصيتي “عم جيس” في مسلسل الفراج و”الدكتور رجائي” في مسلسل المتاح.
تحديات وصعوبات
لم يُخفِ مرسي أن كل شخصية قدّمها هذا الموسم حملت تحديات خاصة، سواء على مستوى الأداء أو الشكل، مشيرًا إلى أن التباين بين الشخصيات شكّل صعوبة إضافية، لكنه تمكن من تجاوزها بالإصرار والعمل الجاد، إضافة إلى التعاون مع مخرجين وصفهم بالمميزين، وكان لهم دور كبير في نجاح التجربة.
التعامل مع الانتقادات
وفيما يتعلق بردود الفعل على أدائه، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال إنه يتفاعل بشكل مباشر مع تعليقات الجمهور، سواء كانت إيجابية أو سلبية.
وكشف عن موقف لافت مع تعليق سلبي من أحد المتابعين، قائلاً:
“لفتني تعليق لشاب يهاجمني بشكل غير مبرر، رغم أنني لم أسيء له، وغالبًا ما أرد على هذه التعليقات بأسلوب كوميدي، لكنه قد يكون جارحًا.”
وأضاف أن التسامح ليس متاحًا للجميع، معتبرًا أن الرد على الإساءة أحيانًا ضروري لعدم التمادي.
طموحات فنية
وعن الأدوار التي يحلم بتقديمها، أكد مرسي أنه يسعى منذ دخوله عالم التمثيل إلى تجسيد شخصيتي “هتلر” و”الجوكر”، لما تحملانه من تعقيد نفسي وتحدٍ تمثيلي كبير.
تأثير الدراما الرمضانية
يرى مرسي أن الدراما العربية، خصوصًا في موسم رمضان، تمتلك تأثيرًا كبيرًا على الجمهور، إذ تساهم في تشكيل الوعي الثقافي وتحريك الآراء، مؤكدًا أن الفن سلاح قوي يمكن أن يبني أو يهدم، ما يستدعي مسؤولية كبيرة في اختيار ما يُقدَّم.
الحفاظ على الطاقة خلال الموسم
وعن كيفية الحفاظ على طاقته خلال موسم رمضان المزدحم، أشار إلى أن ذلك يتطلب توازنًا صحيًا ونفسيًا، والابتعاد عن الضغوط والمنغصات، معتمدًا على الإرادة والانضباط للحفاظ على استمراريته حتى نهاية التصوير.
رسالة إلى الجمهور
واختتم مرسي حديثه برسالة تقدير لجمهوره، قائلاً:
“أتوجه لجمهوري المحترم بجزيل الشكر، فنجاحي واستمراريتي يعتمدان على دعمهم وتشجيعهم، وأتمنى أن أبقى كما عهدوني دائمًا.”







