أخبار الاردن

مدير عام الخدمات الطبية الملكية يحضر ورشة عمل بعنوان “المثانة العصبية لدى الأطفال”

الشاهين الإخباري

عقد قسم أمراض وزراعة الكُلى أطفال في مستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال، اليوم الخميس، ورشة عمل بعنوان “المثانة العصبية لدى الأطفال”، بالتزامن مع اليوم العالمي للكُلى والذي يصادف الثاني عشر من آذار من كل عام، بحضور مدير عام الخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب سهل الحموري.

وتهدف الورشة إلى تعريف المشاركين بمفهوم المثانة العصبية لدى الأطفال، وهي حالة تنتج عن خلل في الأعصاب التي تتحكم بوظيفة المثانة، مما يؤدي إلى اضطرابات في تخزين البول أو تفريغه، وترتبط هذه الحالة بعدة أسباب، من أبرزها العيوب الخلقية، وتسليط الضوء على أحدث الأساليب الطبية في تشخيص وعلاج المثانة العصبية لدى الأطفال، إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات بين المختصين، بما يعزز من جودة الرعاية الطبية المقدمة للأطفال.

وقال رئيس اختصاص كُلى الأطفال العقيد الطبيب مهدي فريحات إن هذه الورشة تأتي ضمن مسيرة متواصلة من العطاء العلمي والتدريب المستمر في مستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال، مشيراً إلى أن العمل في قسم كُلى الأطفال يعني التعامل يومياً مع قصص الأمل والتحديات الدقيقة التي تتطلب علماً راسخاً وخبرة متراكمة وروحاً إنسانية عالية، وأن كل نجاح يتحقق، وكل طفل يستعيد عافيته، هو ثمرة جهد جماعي متكامل، وتجسيد لرسالة إنسانية ومهنية يؤمن بها الفريق الطبي ويفخر بحملها.

وأضاف العقيد الطبيب مهدي فريحات أن ورشة العمل تناولت أحدث طرق تشخيص وعلاج المثانة العصبية، إلى جانب استعراض مجموعة من الفحوصات الطبية التي تساعد في تقييم وظيفة المثانة بدقة، منها تخطيط المثانة العصبية والتصوير بالموجات فوق الصوتية للكُلى، كما ركزت على أساليب العلاج الحديثة للمثانة العصبية، والتي قد تصل أحياناً إلى التدخلات الجراحية، مبيناً أن القسم يواصل أداء دوره كمركز مرجعي وطني يستقبل الحالات المعقدة والمزمنة من مختلف مستشفيات المملكة، ويقدم أعلى مستويات الرعاية وفق أحدث المعايير الطبية.

وبيّن مدير المستشفى العميد الطبيب وائل خريسات أن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية الصحيحة يشكلان حجر الأساس في الوقاية من المضاعفات وتحسين جودة حياة الأطفال المصابين، مؤكداً أن ما يحققه المستشفى من إنجازات طبية هو ثمرة جهد جماعي متكامل من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية، مشيراً إلى ما حققه فريق أمراض وزراعة الكُلى من إنجازات نوعية شملت تطوير برامج متقدمة لمتابعة أمراض الكُلى لدى الأطفال، وتقديم خدمات الغسيل الكلوي الحاد والمزمن، ونجاح عمليات زراعة الكُلى ومتابعتها على المدى الطويل.

وأكد مدير عام الخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب سهل الحموري أن الإنجازات التي تحققها الفرق الطبية تمثل نموذجاً يُحتذى به في جودة الرعاية الطبية وتجسيداً لرسالة الخدمات الطبية الملكية في خدمة أبناء الوطن بأعلى المعايير، مشيراً إلى أن التفاني والإخلاص في العمل الطبي والتمريضي والإداري يعكس مستوى عالٍ من المهنية والمسؤولية، ويسهم في تقديم أفضل الخدمات للأطفال، مشيداً بالجهود المتميزة التي يبذلها كوادر مستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال وما يقدمونه من رعاية طبية ذات جودة عالية.

وفي ختام ورشة العمل، شارك مدير عام الخدمات الطبية الملكية، مرتبات مستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال مأدبة الإفطار، في لفتة إنسانية تجسد عمق التواصل وروح التعاون بين جميع العاملين، وتبرز الروابط المهنية والإنسانية التي تجمع الكوادر الطبية والإدارية على حد سواء، بما يرسخ بيئة عمل إيجابية تقوم على الاحترام المتبادل والتقدير.

زر الذهاب إلى الأعلى