معان

بلدية معان الكبرى تعقد الاجتماع التنسيقي الأول لإطلاق حملات النظافة للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

الشاهين الاخباري

عقدت بلدية معان الكبرى الاجتماع التنسيقي الأول لإطلاق حملات النظافة للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات في المدينة، وذلك بمشاركة 21 جهة من المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، في إطار تنفيذ البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة للأعوام 2026–2027، وبما يعكس تعزيز الشراكة المجتمعية للحفاظ على البيئة.

وشارك في الاجتماع ممثلون عن مديرية التربية والتعليم لمنطقة معان، ومديرية شرطة معان/ قسم الشرطة المجتمعية، ومديرية شرطة غرب معان/ الشرطة البيئية، ومديرية ثقافة معان، والإدارة الملكية لحماية البيئة، ومديرية البيئة/معان، ومديرية شباب معان، ومؤسسة التدريب المهني/معان، ونقابة المهندسين الأردنيين/ فرع معان، ونقابة المهندسين الزراعيين/ فرع معان، منصة نحن، ومؤسسة سمو ولي العهد، وجمعية الأنوار الخيرية، وجمعية الحاج سالم العقايلة للأيتام، والاتحاد النسائي الأردني، جمعية روافد للتنمية الاجتماعية، مركز جهد التنموي / معان مركز القنطرة لتنمية الموارد البشرية، ومؤسسة وتد للتنمية والإبداع، وفريق نحيا بالشباب، وفريق يداً بيد نحو التغيير.

وتناول الاجتماع واقع قطاع النظافة في مدينة معان، والتطلعات التي تسعى البلدية لتحقيقها ضمن خطتها التنفيذية السنوية لعام 2026، إضافة إلى استعراض أبرز التحديات في هذا القطاع، وسبل معالجتها من خلال تعزيز التعاون مع مختلف الجهات المعنية.

كما ناقش المشاركون أهمية تكثيف برامج التوعية المجتمعية بطرق مبتكرة وغير تقليدية للحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات، بما يسهم في ترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية لدى المواطنين، خاصة بين فئة الشباب والطلبة.

وأكد رئيس لجنة بلدية معان الكبرى نائب محافظ معان السيد عاصم النهار أن الحكومة خصصت هذا العام ليكون نقطة تحول في ملف النظافة، وأضاف أن البلدية ستوفر كافة أشكال الدعم اللوجستي للمبادرات المجتمعية، بما في ذلك الآليات والكوادر والمعدات اللازمة لضمان نجاح الحملات ووصول رسالتها إلى مختلف مناطق المدينة.

وأشار النهار إلى أن أدوات النظافة والمعدات وحدها لا تكفي لتحقيق التغيير المنشود، مؤكداً أن نجاح هذه الجهود يتطلب تعزيز الثقافة البيئية والوعي والمسؤولية المجتمعية لدى الأفراد.

بدوره، أكد نائب رئيس لجنة البلدية السيد راكان الرواد أهمية العمل التشاركي بين مختلف المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، وجهود البلدية في ملف الحفاظ على نظافة المدينة من خلال تنفيذ حملة إزالة الأنقاض والطمم التي بدأت في نهاية عام ٢٠٢٥ وحملات النظافة التطوعية، مشيراً إلى أن الحملات القادمة ستعتمد على جهود تطوعية منظمة ومدعومة بخطط واضحة لضمان استمراريتها وتحقيق أثر ملموس في تحسين البيئة في المدينة.

وخلص الاجتماع إلى وضع خطة أولية لإطلاق حملات نظافة توعوية وميدانية، إلى جانب تشكيل لجان عمل مشتركة من الجهات المشاركة، تتولى تنظيم وتنفيذ هذه الحملات بشكل دوري أسبوعي بالتعاون مع البلدية، وبما يضمن استدامة الجهود وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.

من جانبها، أكدت مديرة مديرية التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتورة صفاء المحاميد استعداد المديرية وكوادرها التربوية للمشاركة الفاعلة في حملات النظافة والتوعية، من خلال المدارس والأنشطة الطلابية، بما يعزز دور الطلبة في دعم الجهود الوطنية للحفاظ على البيئة.

كما أكد مدير مديرية ثقافة معان الدكتور يوسف الشمري استعداد المديرية للمساهمة في رفع مستوى الوعي المجتمعي، من خلال تنظيم عروض مسرحية وأنشطة ثقافية توعوية، إضافة إلى توفير مرافق مركز الحسين بن عبدالله الثاني الثقافي لاستضافة الفعاليات المرتبطة بالحملات.

من جهته، أكد مدير مديرية شباب معان السيد أنس خليفات استعداد المديرية لتسخير طاقات الشباب في المحافظة للمشاركة الفاعلة في حملات النظافة، من خلال المراكز الشبابية والفرق التطوعية التابعة لها، مشيراً إلى أن الشباب يشكلون ركيزة أساسية في إنجاح المبادرات المجتمعية والبيئية. وأضاف أن المديرية ستعمل على تحفيز الشباب للمشاركة في الأيام التطوعية وتنظيم الأنشطة التوعوية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتعزيز الشعور بالمسؤولية تجاه البيئة والمرافق العامة.

كما أكّد ممثلو الجهات الحاضرة دعمهم الصريح للجهود المبذولة، انطلاقًا من إدراكهم لمسؤوليتهم المشتركة في إنجاحها، مع تأكيد استعدادهم لتسخير ما يلزم من إمكانات وخبرات لتعزيز أثرها وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

ويُتوقع أن تنطلق أولى الحملات خلال شهر آذار 2026، ضمن برنامج عمل تشاركي يهدف إلى تعزيز السلوك البيئي المسؤول، وتحسين الواقع البيئي في مدينة معان.

زر الذهاب إلى الأعلى