
الكل في خطر
د. مازن منصور كريشان
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اعتقد جازما ان معسكر الشيطان الان يستهدف الجميع انه يضرب ضربته الاخيرة قبل عودة الخلافة الراشدة انتقاما وحسدا من الانسان الذي طلب منه الخالق السجود له فأبى وتوعد قائلا :
” قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ * قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ * قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ * قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ “
الكل مستهدف من قبل الشيطان ويضىرب الجميع ببعضهم البعض :
الامريكي والاوروبي
العرب والعجم .
الشيعي والسني.
الاخوان والسلفيين…..
المؤيد والمعارض والمحايد.
بدأ الصراع بين الشيطان والانسان منذ ان وسوس له بأكل ثمر الشجرة في الجنة مخالفا اوامر الخالق فكانت سببا لهبوط الانسان الى الارض ومنذ ذلك الوقت
ما ترك الشيطان اسلوبا ولا وسيلة الا استخدمها ليضل الانسان عن طريق الحق ويؤلمه اشد الالام.
نعم المعركة الدائرة الان بين امريكا وحلفائها وبين ايران انها معركة الشيطان هنا يتوقف كل تفسير وتحليل وتمني وسباب …. لانها معركة اهدافها غير منطقية مزاجية القرار جنونية السلوك واطرافها حلفاء الامس اعداء اليوم اهدافها مستحيلة التحقق للجميع لان الشيطان قائد المعركة عدو الجميع عدو ( الانسان) بغض النظر مؤمنا كان او كافرا او منافقا ………..
والشيطان يريدها هذه المرة اكثر ايلاما وحزنا وخسارة ودمارا وجوعا وفوضى لانه يدرك ان شوط الحياة في الربع الساعة الاخير وتقوم القيامة ولكن قبل ذلك الشيطان يعلم ان الاسلام سيعم الكرة الارضية لذلك هو في عجلة من امره ليتلذذ بحقده الاخير على الانسان بغض النظر عن دينه وقوميته ولونه……
اللهم انا نعوذ بك من فتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال ( اخر قادة معسكر الشيطان)
لذلك اخوتي لا تتعبوا انفسكم بفتنة الانحياز او الاصطفاف هذه حرب سيكتوي بنارها الجميع اما قتلا او جرحا او نزوحا او رعبا او جوعا او عطشا او افلاسا …………
اللهم ٱمن روعاتنا واستر عوراتنا وارحم ضعفنا وقلة حيلتنا……







