أخبار الاردن

“شباب كلنا الأردن يزرعون دفء رمضان مع تكية أم علي ووجبات تحمل الحب وتروي القلوب”

الشاهين الإخباري

شاركت فرق عمل هيئة شباب كلنا الأردن الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في شهر رمضان المبارك من خلال تكية أم علي في إعداد وجبات الإفطار وتوزيعها على الأسر المستفيدة، لتجسد صورة مشرقة من صور التكافل الاجتماعي، وتؤكد أن الشباب الأردني حاضر في كل ميادين الخير والعطاء.

وقال مدير الهيئة السيد عبد الرحيم الزواهرة ان هذه المشاركة جاءت لتقول إن رمضان هو موسم تتلاقى فيه القلوب على الرحمة، وأن التطوع هو الطريق الذي يجعل المجتمع أكثر قوة وإنسانية.

واضاف الزواهرة أن الهيئة تهدف من خلال هذه البرامج التطوعية الى ترسيخ ثقافة العطاء وتعزيز قيم المسؤولية الاجتماعية، وإبراز أن الخير حين يُزرع في النفوس يصبح أساسًا لبناء مجتمع أكثر تماسكًا وعدلاً.

وبين الزواهرة ان التعاون مع تكية أم علي هو رسالة بأن الشباب قادرون على أن يكونوا شركاء حقيقيين في نشر الخير، وأنهم يضعون وقتهم وجهدهم حبًا وإيمانًا بخدمة وطنهم وأبناء مجتمعهم.

وقال الزواهرة ان المتطوعين وجدوا في هذه التجربة فرصة استثنائية ليشعروا بعمق المسؤولية تجاه وطنهم، وليدركوا أن كل وجبة تُقدّم هي رسالة محبة وطمأنينة، وأن عطاؤهم الصادق هو ما يجعل الوطن أكثر إشراقًا.

وقال ان هذه المبادرة تركت أثرًا وجدانيًا في نفوسهم، وأكدت أن الخير حين يتشارك فيه الجميع يصبح قوة قادرة على بناء مجتمع أكثر تماسكًا وإنسانية ، وهكذا أثبت الشباب أن التطوع في رمضان هو فعل إيماني، ورسالة حب، وقوة قادرة على تغيير الواقع وصناعة أثر لا يُنسى.

زر الذهاب إلى الأعلى