
مجلس أمناء جامعة البلقاء التطبيقية يقر الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026-2030
الشاهين الإخباري
أقرّ مجلس أمناء جامعة البلقاء التطبيقية، خلال جلسته برئاسة رئيس المجلس أمية طوقان، وبحضور رئيس الجامعة أحمد فخري العجلوني، الخطة الاستراتيجية للجامعة للأعوام (2026–2030)، والتي تمثل إطارًا حاكمًا لمرحلة جديدة من التخطيط المؤسسي القائم على إدارة النتائج وتعظيم الأثر الوطني.
وأكد طوقان أن الخطة تعكس مستوى متقدما من النضج المؤسسي، وتترجم التزام الجامعة بدورها الوطني في تطوير التعليم التطبيقي والتقني، وتعزيز مساهمتها في دعم أولويات التحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة، مشيدًا بوضوح الأهداف الاستراتيجية ومنهجية الربط بين مؤشرات الأداء والأثر المتوقع.
فيما أكد العجلوني أن الخطة تمثل انتقالًا نوعيًا نحو إدارة النتائج والأثر، وتعكس توجه الجامعة نحو تعزيز الحوكمة المؤسسية وبناء ميزة تنافسية مستدامة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على مواءمة البرامج الأكاديمية مع متطلبات سوق العمل، ورفع نسب توظيف الخريجين، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتوسيع الشراكات النوعية، بما يسهم في ترسيخ مكانة الجامعة وإحداث أثر ملموس في الاقتصاد والمجتمع بحلول عام 2030.
وبين نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط وضمان الجودة هيثم الشبلي، أن الخطة ترتكز على سبعة أهداف استراتيجية رئيسية تشمل تطوير التعليم التطبيقي والتقني، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتعزيز السمعة الأكاديمية والشراكات، وترسيخ منظومة الجودة، وتحقيق التحول الرقمي المؤسسي، وتعزيز الحوكمة والشفافية.
وأكد أن هذه الأهداف ترتبط بمنظومة متكاملة لمؤشرات الأداء والمتابعة الدورية، بما يضمن تحقيق مستهدفات الخطة وترسيخ موقع جامعة البلقاء التطبيقية كمرجعية وطنية رائدة في التعليم التطبيقي والتقني.
وعلى صعيد متصل أقرَّ مجلس الأمناء، الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025، ومشروع موازنة جامعة البلقاء التطبيقية لعام 2026، والتي أعدّتها إدارة الجامعة استنادًا إلى مجموعة من المؤشرات الاقتصادية، من أبرزها معدلات النمو الاقتصادي المتوقعة ونسبة التضخم، وبما يعكس التوجه نحو تعزيز كفاءة الإنفاق وتوجيه الموارد بما يخدم أولويات الجامعة الأكاديمية والتنموية.
كما أقرَّ المجلس التخصصات الجديدة التي سيتم إضافتها إلى البرامج الدراسية في مختلف الكليات، وقرر أيضا تغيير مسميات بعض التخصصات بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات العصر.
وقرر مجلس الأمناء تعيين أحمد عيال عواد عميدًا لأكاديمية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للحماية المدنية، وذلك إثر النجاح المتميز الذي حققته الأكاديمية في مختلف مجالات التعليم والتطوير الأكاديمي.





