
ضبط الساعة البيولوجية قبل رمضان .. خط الدفاع الأول ضد الإرهاق
الشاهين الاخباري
مع اقتراب شهر رمضان المبارك يبدأ الكثيرون في مواجهة مشاكل صحية خفيفة في الأيام الأولى من الصيام، مثل الإرهاق، الصداع، الخمول.
ويرجع ذلك بشكل كبير إلى التغير المفاجئ في نمط الحياة، لا سيما في مواعيد النوم والاستيقاظ وتوقيت الوجبات، ما يؤثر على ما يسمى بـ “الساعة البيولوجية للجسم”.
ما هي الساعة البيولوجية؟
والساعة البيولوجية أو الإيقاع اليومي، هي نظام داخلي ينظم دورات النوم والاستيقاظ وعمليات عديدة في الجسم مثل إفراز الهرمونات والهضم ودرجة الحرارة، ويتأثر هذا النظام بعوامل خارجية، مثل الضوء، مواعيد الطعام، والنشاط البدني.
وعندما يحدث اختلال في هذا الإيقاع، مثل تغيير مواعيد النوم فجأة عند بداية رمضان، يواجه الجسم صعوبة في التكيف مع الجدول الجديد، مما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والخمول وضعف التركيز.
أثر تغيير الروتين المفاجئ في رمضان
وأوضحت دراسات أن التغير المفاجئ في مواعيد النوم وتناول الطعام خلال الشهر الفضيل قد يؤدي غالبا إلى انخفاض جودة النوم وساعاته الإجمالية، واضطراب إفراز هرمونات مثل الميلاتونين (هرمون النوم) والكورتيزول، وزيادة النعاس خلال النهار والشعور بالتعب.
وقد أظهرت دراسات طبية أن النوم المتقطع وعدم انتظام مواعيد النوم مرتبطان بزيادة الشعور بالإرهاق، انخفاض الأداء الذهني، وضعف الطاقة عند الصيام.







