أقلام حرة

الاردن بقيادة جلالة الملك: وطن شامخ لا ينحني امام الازمات

سلمان الحنيفات..

في زمن شهدت فيه المنطقة احداثاً متلاحقة وصراعات متصاعدة قدم الأردن للعالم بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني نموذجاً فريداَ في الحكمة والقوة، فمنذ تولي جلالته مقاليد الحكم استطاع الأردن ان يجنب نفسه الانزلاق في أتون الازمات وان يحافظ على استقراره الداخلي وسط محيط مضطرب.

شكلت رؤية جلالة الملك صمام امان للأردن حيث اتسمت سياسته بالاتزان والواقعية، فكانت قرارته دائماً مبنيه على حماية الوطن وحماية أبنائه وصون امنهم، وبهذا النهج نجح الأردن في منع الخطر القادم من حدوده، وبنفس الوقت قدم الأردن مبادرات انسانيه ودبلوماسية أسهمت في تخفيف الازمات عن شعوب المنطقة، ليبقى صوت العقل والاعتدال حاضرا في جميع المحافل.

وما يميز الأردن اليوم بفضل قيادته هو قدرته على تثبيت نفسه كدولة لا تنحني، دولة تستمد قوتها من وحدة شعبها وحبهم لقيادتهم وايمانهم العميق بقيم الكرامة والعدالة، كما اثبتت التجارب ان التماسك الداخلي هو السلاح الأقوى في مواجهة التحديات، وان القيادة الحكيمة حين تقترن بإرادة الشعب، تصنع وطناً شامخاً يواجه العواصف والتحديات بثبات وثقة.

ولم يقتصر دور جلالة الملك على حماية الوطن من الداخل بل امتد دور جلالته الى كافة أرجاء المنطقة والاقليم ودول العالم بهدف تعزيز الاستقرار وإرساء السلام وانهاء الحروب والصراعات في المنطقة عبر تحركات دبلوماسية، وفي كل زيارة لجلالته يؤكد ان أمن المنطقة لا يمكن ان يتحقق الا بإيجاد حلول عادلة تحفظ الحقوق وتيد الامل للشعوب.

لم يغفل الأردن وقيادته عن البعد الإنساني لكافة الدول التي تعرضت للحروب والكوارث ودعمه للشعب الفلسطيني، كما كان دائما في الطليعة بتقديم المساعدات الاغاثية والطبية والدفاع عن حقهم في تأسيس دولتهم، لقد جسّد الأردن بقيادته وشعبه موقفا ثابتاً يؤكد ان الوقوف مع الاشقاء ليس واجب سياسي بل هو رسالة إنسانية راسخة في قلوب الأردنيين.

لم ولن يكون الأردن بقيادة جلالة الملك متفرجاً، بل كان وسيكون فاعلاً في تقديم الحلول وطرح المبادرات وعقد الاجتماعات التي تدعم استقرار المنطقة، هذا النهج ليس عابرا بل هو نهج راسخ يقول للعالم بأننا وطن لا ينكسر امام الازمات.

الأردن سيبقى قويا لا يتزعزع امام التحديات، لان قوة هذا الوطن من قوة قيادته وشعبه ووحدته.

زر الذهاب إلى الأعلى