
رئيس الوزراء يشارك بالقمة العالمية للحكومات في دبي
*حسان وبن زايد يؤكدان حرص البلدين المشترك على توسيع آفاق التعاون بينهما؛ تحقيقا لرؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
*حسان وبن زايد يؤكدان أهمية الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين الأردن والإمارات في ضوء اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة الموقعة بينهما
*رئيس الوزراء يبحث مع نظيره اللبناني ورئيس حكومة إقليم كردستان العراق تعزيز علاقات التعاون المشترك ومجمل الأوضاع في المنطقة
الشاهين الإخباري
شارك رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان في أعمال القمة العالمية للحكومات، التي انطلقت أعمالها في دبي اليوم الثلاثاء، بحضور قادة دول ورؤساء حكومات ومسؤولين حكوميين يمثلون قرابة 60 دولة إلى جانب رؤساء منظمات دولية ومؤسسات عالمية وأكاديمية.
والتقى رئيس الوزراء خلال أعمال القمة، سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، حيث جرى تأكيد أهمية انعقاد القمة العالمية للحكومات في تبادل الخبرات والأفكار، وتأسيس شراكات جديدة للتعاون بين الدول بهدف تطوير عمل الحكومات والاستفادة من التجارب بهذا الخصوص، خصوصا في ظل مشاركة المئات من القادة الحكوميين والخبراء والباحثين والأكاديميين والمختصين.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي الأخوي بين البلدين، خصوصا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، حيث أكد الجانبان حرص البلدين المشترك على توسيع آفاق التعاون بينهما؛ تحقيقا لرؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات.
وجرى التأكيد على أهمية الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، في ضوء اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة الموقعة بينهما.
على صعيد متصل، التقى رئيس الوزراء في لقاءين منفصلين، رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام، ورئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني.
وجرى خلال اللقاءين استعراض العلاقات الثنائية وآفاق تعزيزها في مختلف المجالات، وبحث مجمل الأوضاع في المنطقة، وأهمية تعزيز جهود تحقيق الأمن والاستقرار فيها.
وحضر اللقاءات وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء عبداللطيف النجداوي.
وتتناول القمة العالمية للحكومات التي تأسست عام 2013 توجيه الاهتمام نحو سبل تسخير الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة لمعالجة التحديات العالمية الملحة، واستشراف حكومات المستقبل.
وتناقش القمة في دورتها الحالية، التي تضم أكثر من 6 آلاف مشارك من مختلف دول العالم، 5 محاور رئيسة تشمل: الحوكمة العالمية والقيادة الفعالة، والرفاه المجتمعي والقدرات البشرية، والازدهار الاقتصادي والفرص الناشئة، ومستقبل المدن والتحولات السكانية، والآفاق المستقبلية والفرص القادمة.







